Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Sixty-three
" الموت يسلبها "






لا تخلفي ! فلقد وعدتيني أن تشاركيني سكر الحياة و ملحها معاً .
لا تخلفي ، فلقد وعدتيني أنكِ ستشيبين معي و تشيخين معي .
لا تخلفي ! فلقد وعدتيني أن سطور حبنا ستخلد في قصص العشاق .
لا تخلفي ! فلقد وعدتيني أنكِ ستكونين أم أطفالي .
لا تخلفي ، فلقد وعدتيني بالسعادة الأبدية .
لكنكِ
أخلفتِ ، تركتِني وحدي و حكمت علي بالتعاسة حتى موتي .
لقد أخلفتِ و تركتِني !













سُمِحَ إلى كريستين في الدخول إلى غرفة العناية المركزة حيث دي او يرقد بعد أن إستفاقت ، كانت وسيلة إستمات لينالها سوهو من الطبيب بعد إلحاح شديد حتى سمح لها أن تدخل إليه لعلها هدأت قليلاً من روعها المجنون عليه .

دخلت إلى غرفة العناية الفائقة التي يتفرد بها وحده و هي تشهق باكية بصمت ، جلست على كرسي بجانبه ثم أمسكت كفه بين كفيها و بدأت تقبله بأشتياق حار و ألم قاتل ، فارق الدمع عيناها حتى تورمت و صاحب الألم قلبها حتى نزف .

أنتقلت تقبل وجهه بحرارة و بكائها أخذ يعلو في الغرفة على منحنى خفيض ، فها هي ترى رجلها يغمض عينيه بضعف ، لا يقوى على الحركة ، مستسلماً تماماً لما هو فيه ، تمتمت بحرقة و هي تسند جبينها على كفه بين يديها و لطخته بدموعها .
كريستين : أفق حبيبي ، أفق عزيزي ، أفق أرجوك ! صدقني سأكون لك كل ما تريده ،  سأفعل لك ما تريده و سأقول ما تريده ، فقط أفِق أرجوك ! و الله لا حياة بعدك و لا أريد عمراً أعيشه بعيداً عنك و لا أحتاج قلبي أن ما نبض لك ، لا أريد الدنيا هذه إن لم تكن يا عمري فيها لذا أفق أرجوك أرجوك !!!

وضعت رأسها على صدره بخفة لتتمتم شاهقة ببكاء .
كريستين : أنا أحبك ، أحبك ، أحبك ، ليتني أموت قبلك ، أفديك بنفسي يا حبي ، أفق أرجوك !
دخل الممرض لها يستعجلها بالخروج لتومئ له ، قبلت جبين دي او مطولاً ثم همست . 
كريستين : أنا أعلم إنك تشعر بي ، لذا كن بخير لأجلنا جميعاً إن لم يكن لأجلي .

تنهدت ماسحة دموعها ثم خرجت بهدوء بعد أن ألقت عليه آخر نظرة ، وقفت خلف الحائط الزجاجي الذي يكشفه تنظر له دون إكتفاء ، تنتظر أي أشارة تدل على أستيقاظه دون كلل أو ملل بل بكل شوق و أمل .

هنا ... أكتشفت أنها تحبه ، حباً عظيماً أحاط أسواره الكره له فما رأته ، تلك الأسوار هدمت و كشفت ما تخبئ داخلها ، تخبئ حب عظيم ، لم تكرهه حقيقة يوماً ، هذا ما اكتشفته .




................................






وقف تشانيول أمام الحائط الزجاجي ينظر إلى زوجته التي ترقد في الداخل و دموعه تسيل بقهر و حزن شديدين يستعران بداخله على نار هادئة من القلق ، وضع يده على الزجاج و أراح جبينه عليه ثم أغمض عينيه مستذكراً أول نظرة ، أول لقاء ، أول قبلة ، أول عناق ، أول ليلة .

كل لحظة ، كل ساعة ، كل ليلة ، كل يوم . عندما أضحكها و عندما أبكاها ، عندما حضنها و عندما دفعها ، عندما قبلها و عندما آذاها ، عندما عاش كل لحظة معها جعلتها تبتسم ، تضحك أو تبكي ، فتح عينيه التي تأبى عن التوقف عن  ذرف الدموع .

نطق بينما ينظر لها ممددة على السرير بضعف و هناك الكثير من الأجهزة موصولة في جسدها الرهيف .
تشانيول : أتوسلكِ كوني قوية و استيقظي من أجلي يا حبي ،  من أجلي ! أعدكِ أنني سأغدقكِ بالحب و الدلع ،  ستعيشين بين أحضاني ملكة مرفهة و سعيدة ، أعدكِ بذلك فقط دعيني أرى عيناكِ ، أرجوكِ يا عمري أرجوكِ ! لا ألم ، لا بكاء لا حزن ، و لا سوء لكِبعد اليوم فقط أستيقظي ،  أستيقظي و سأسخر الأرض لسعادتكِ ، فقط حبي دعيني أرى عينيكِ ، اه كم أشتقت لكِ يا وجعي ، كم أشتقت لكِ ، أتوسلكِ أستيقظي ،
لقد اكتفيت شوقاً و قلق ، أتوسلكِ !

.............................................




مر يومان أنقضيا ببطأ شديد ، يومان مرا أطول من السنين ، الحزن دوماً ثقيل ، يومان أنقضيا بالدموع ، الحزن ، القلق ، الخوف ، و ربما الندم ، لكن الحياة لن تتوقف على أحد و ستستمر مهما كانت الظروف .

تجمع الأصدقاء بزوجاتهم أمام الغرفة التي يقطن بها دي او فلقد مر على نومه الطويل ثمان و اربعون ساعة كما اتفق و قد حان الوقت ليستيقظ ، خرج الأطباء من غرفته و هم يرسمون على وجوههم إبتسامة مطمئنة ليردف رئيس الأطباء قائلاً .
" نطمئنكم ، لقد أستيقظ ، مؤشراته الحيوية ممتازة و لا بأس عليه ، سنقوم بنقله لغرفة عادية ثم سنسمح لكم بالدخول إليه ، لكنه طلب زوجته الآن ، أين هي ؟ "

هتفت كريستين بسعادة بالغة و دموع الفرح تذرف من زرقاوتيها . 
كريستين : أنا زوجته !
أومأ لها الطبيب ثم قال .
"  تستطيعين الدخول عليه من الآن "
أومأت له سريعاً و هي تذرف الدموع شاكرة و  فرِحة ثم دلفت الغرفة سريعاً .

خطت نحو سريره خطوات حذرة و هي تبكي  حتى وقفت أمام سريره و وضعت كفها بكفه ليضغط هو عليه بضعف فازدادت إبتسامتها إتساعاً و هي تنظر إلى وجهه المتعب ،  رفع حدقتيه إليها ببطء ثم إبتسم بخفة فضحكت بخفة فرحاً ، همس هو بضعف و بصوت مبحوح .
دي او : أشتقت لكِ .

شهقت باكية و علا صوت بكائها ليضغط أكثر على يدها و هو يبتسم قائلاً .
دي او : لا تبكي ، أنا بخير حبيبتي . 
نظرت إليه بتفاجأ فهذه أول مرة يقول لها تلك الكلمة ، لكنها إبتسمت له بتحبب وخبأت صدمتها عن آخر ما تلفظ به ، همس لها بينما يمسح بأبهامه على كفها .
دي او : امسحي دموعكِ هذه ،  لا أريد رؤيتكِ تبكين مجدداً .

اتسعت إبتسامتها أكثر لتومأ له و تمسح دموعها ، إنخفضت بجذعها إليه لتقبل جبينه ثم إرتفعت قليلاً و أردفت بينما تمسح على رأسه الملفوف بالشاش الطبي برقة . 
كريستين : حمداً لله على سلامتك .

دخل الممرضون و سارعوا بنقله إلى غرفة ما فدخل الأصدقاء عليه ليطمئنوا عنه ، لكن الصدمة هنا عندما تسآل بغرابة ينظر إليهم مستفهماً .
دي او : من أنتم ؟!
نظر الجميع إليه بغرابة لتسأله كريستين .
كريستين : دي او ، ألا تعلم من هم ؟!

نفى برأسه و هو ينظر لها فتسألت .
كريستين : أتعرف من أنا ؟!
نظر لها بإنزعاج ليقول .
دي او : زوجتي ! ما بالكِ ؟! أنا أعرفكِ لكن لا أعرفهم بل لا أعرف أحد غيركِ .
إتسعت عيناها بصدمة و أومأت له ثم قالت بإرتباك .
كريستين : سأذهب لأنادي الطبيب .
لكنه منعها عن الحركة حينما تشبث بخصرها يردف بإرتجاف .
دي او : لا ، لا تتركيني وحدي .

تطلع الجميع إليه بصدمة و تقدم منه بيكهيون قائلاً بعدم تصديق .
بيكهيون : ألا تذكرنا ؟! ألا تذكر فريقنا ؟!
نفى الآخر له بغرابة ليعتدل بيكهيون ثم قال على إستعجال. 
بيكهيون : سأنادي الطبيب  !

دخل الطبيب و طلب من الجميع الخروج لكن دي او لم يدع كريستين تخرج لتشبثه الشديد بها فها هو يخاف الغرباء الآن ، لذا فحصه الطبيب بحضور كريستين و طرح عليه عدة أسئلة .
الطبيب : مرحباً سيد دي او ، من هذه الفتاة التي تتشبث بها ؟  ما الذي يربطك بها ؟ و من تعرف غيرها ؟

أجابه دي او بينما يقبض على كف كريستين بين كفيه .
دي او : أنها كريستين زوجتي ، لقد تزوجنا حديثاً عن حب طال كثيراً و نحن نعيش معاً بكل سعادة ، لكنني لا أعرف أحد غيرها .

أومئ له الطبيب ثم أمر له بعدة فحوصات حيث أجراها دي او لتأكد من سلامة دماغه ،
خرج الطبيب عليهم و معه نتائج الفحوصات ليهمس بهدوء بائساً .
" في الواقع لقد تضررت ذاكرته ، هذه حالة من فقدان الذاكرة حيث ينسى المريض كل ما حوله و لا يذكر سوى الشخص الوحيد الذي يحبه جداً و يتذكر أحداث حياته معه ربما حدثت أو لم تحدث ، لكن ما يهم الآن أن هذا الأمر مؤقت و ذاكرته سوف تعود ، حتى ذلك الوقت ليس عليكم أن تذكروه بمن أنتم و لا تصارحوه بأن بعض الأحداث الذي يظن أنها حدثت بفعل عقله الباطن لم تحدث فعلياً بل سايروه حتى تعود له ذاكرته ، بالإضافة إلى ذلك  نحن لا نعلم متى قد تعود فقد تطول مدة فقدان ذاكراته أو قد تعود سريعاً إليه ، يجب أن يبقى بالمستشفى ليومين قادمين تحت المراقبة ثم سنخرجه إن لم يطرأ على حالته شيء . "

إنصرف الطبيب و قد جعل الجميع من خلفه في صدمة مربوطين الأيادي غير قادرين على التصرف ، عادت كريستين لتبقى مع دي او الذي يتشبث بها بقوة ، طلب منها أن تتمدد بجانبه ففعلت ، وقتها وضع رأسه بخفة كي لا يشعر بألم جرح رأسه على صدرها و ضمها إليه ثم نطق مغمض العينين . 
دي او : عانقيني كما تفعلين دائماً .

فعلت هي لتقبل رأسه و تلاعب و جنتيه بأصابعها فأبتسم قائلاً .
دي او : لقد أشتقت لكِ حقاً ، أشعر بحاجتي الماسة أليكِ ، أتشوق إلى العودة إلى المنزل كي افعل معكِ كل ما كنتُ أفعله دوماً من حلاوة و سعادة .

أرادت أن تبتسم ساخرة من وضعها الحالي ، لكنها فضلت الحفاظ على شكل شفاهها دون تبرم ، حلاوة و سعادة ، يظن أنهما كانا يعيشان بسعادة معاً ، لا يذكر كم الكره الذي كنه كل منهما للآخر، لا يذكر شيء سوى صور جميلة وهمية أبتدعها عقله الباطني ، لكن هذا الكره قد دفن مع فقدان ذاكرته و تخشى أن يعود عندما يتذكر الحقيقة ، تنهدت بقلق لتغمض عيناها بعد أن تيقنت بأنه غفى على صدرها .





.....................................







في غرفة العناية المركزة التي تتواجد بها ميرسي أريانا ، صوت صفير جهاز التنفس أخرج تشانيول عن التأمل بها ليرى ذلك الخط المستقيم على الجهاز ، دون أدنى تفكير نهض يركض و يصرخ إلى الطبيب بهلع لإسعاف ميرسي أريانا .

دخل عليها الأطباء و حاوطوها بعد أن تجمع الأصدقاء بالخارج واقفين إلى جنب تشانيول يساندونه أمام ذلك المنظر المؤلم ، فها هو يرى زوجته تصعق بالصدمات الكهربائية مراراً و تكراراً عسى أن يعود قلبها نابضاً و هو يطالعهم بخوف شديد و عيناه قد تجمدت الدموع بها فعلياً لكن الخط بقي على إستقامته .

وضع الطبيب الصاعق الكهربائي جانباً و غطى وجهها بإستسلام ليصرخ تشانيول بقوة رافضاً و البكاء يعلو من حوله .
تشانيول : لاااااااااااااا ! ميرسي لا تموتي !

لكن قلبها فعلاً قد توقف عن النبض ، لقد أستسلم جسدها و قرر الرحيل ،  ربما النهاية قد خطت سطور قصة هذا العشق ، نهاية بائسة جداً .

..............................................

سلااااااااام

ربما هذا البارت الأكثر بؤسا حد الآن لذلك كونوا بترقب للقادم .

البارت القادم بعد 70 فوت و 70 كومنت .

ترى هذا البارت جاهز منذ وقت لكن عدم تحقق الشرط أخر تنزيله و أنتم تعلمون أنا لن أتهاون مع الشرط .

1. ماذا سيكون حال تشانيول بعد وفاة ميرسي أريانا ؟

2. هل حقا ميرسي أريانا توفيت ؟

3. رأيكم بوضع كريستين و دي او ؟

4. ماذا ستفعل كريستين من أجل دي او ؟ و هل ستعود علاقتهما كما هي أن عادت ذاكرته ؟

5. توقعاتكم للبارت القادم و رأيكم بالبارت ككل ؟

أنا فعليا ما بعرف اذا في هيك حالة من فقدان الذاكرة أم لا

دمتم سالمين❤
Love each one of you ❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Коментарі