Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Thirty-two
" تضحية  "






في أبحر العشق
نربح نخسر
نفرح نحزن
نكسر نجبر
على أن يبقى الأمل بأن ننتصر


فتح عينيه بعد إن إرتفعت الشمس في كبد السماء ، شعر ثقلاً على صدره ، نظر لها لتتوالى أحداث الأمس في ذاكرته كشريط جميل أحب أن يعرض و يعرض في كنف ذاكرته ، كم هي جميلة ، رقيقة ، خجولة !كم هي أنثى ! تيقن أن ليس عيناها الواسعة و شعرها الأحمر كل ما هو متمرد فيها ، لقد إكتشف أن في كل ركن فيها تمرد ، تمرد جمال .

مسح على شعرها الذي يفترش على كتفيه و صدره حيث رأسها ، قبل شعرها عدة قبلات حتى تحركت على صدرها على وشك أن تستفيق ، نظر إلى وجهها و ضحك بخفة ، إنها تزم شفتيها و تقطب حاحبيها ، فتحت عيناها على صوت ضحكاته ثم رفعت رأسها لتنظر إليه ، إبتسمت بخجل عندما قبل جبينها مجدداً، همست بصوت يثقله النوم .
فكتوريا : صباح الخير .

إبتسم و حط كفه على وجنتها ليهمس .
سيهون : أحلى صباح في حياتي كلها .
قهقهت هي بخفة ثم سندت رأسها مجدداً على صدره ، قضم هو شفتها بينما يفكر ، نظر إليها بعبث ثم همس يعزم على أن يخجلها ليشبع عينيه برؤيتها خجلة و خديها يحمران .
سيهون : كانت ليلتنا جامحة كثيراً كجمحي و متمردة كجمالكِ .

أخفت وجهها في عنقه لفرط الخجل ، لكنه لم ينتهي منها بعد .
سيهون : صوتكِ ما زال يرن بأذني .
إبتعدت عنه لأقصى السرير و خبأت جسدها و رأسها تحت الغطاء بعيداً عن عينيه ، قهقه هو بصوت عالي ، زحف إليها ثم حضنها من الخلف بقوة ، إرتجف جسدها كالعصفور بين يديه ، أنزل عن وجهها الغطاء برقة و قبل رأسها ، رفرفت بعينيها بحياء ثم ما شعرت به إلا و هو ينتشلها بين يديه ، حملها نحو دورة المياه بينما هي صامتة فقط وجهها مخبئ في عنقه .

أخذا حماماً معاً كما خطط منذ البارحة ، خرجت لتجلس على كرسيها خلف تسريحتها و تأخذ المجفف لتنظم شعرها المبلل ، كان هو قد خرج ليرتدي ثيابه ، أثناء ذلك ، دوى صوت طرق على الباب قوي حتى أنه إنتشر بأنحاء المنزل ، تركت هي المجفف و نظرت إلى زوجها الذي أنقبضا حاجبيه ، قال قبل أن يخرج من الغرف .
سيهون : أبقي هنا و لا تخرجي من الغرفة .

أومئت له بطاوعية قبل أن يخرج ، نزل السلم سريعاً ليفتح الباب مستهجناً ذلك الطرق العنيف ، فمن سيأتي هنا في هذه الساعة و في مثل هذا اليوم ؟! من يتجرأ على طرق أبوابه بهذه القوة و أخاف عروسه ؟! فتح الباب ليتفاجأ بأنهيال اللكمات عليه من كل جنب و طرف !

خمسة رجال عليه وحده دفعة واحدة خلفهم يقف شاب أشقر الشعر عريض الأكتاف ، نزلت فكتوريا بذعر على إثر الضجيج العالي الذي يعم المنزل و نست أمر تحذير زوجها ، هي خائفة عليه فالأصوات بالأسفل و صوت صياحه بالتحديد أذعرها .

ما لبثت حتى شهقت بتفاجئ عندما رأت زوجها يضرب من خمسة رجال بينما يحاول صدها عنه و سدها لهم ، نزلت دموعها الخائفة عليه حتى علا صوت ضحكة مستهزءة قادمة من زاوية تحاذيها ، نظرت نحو مصدرها لتتراجع خطوة بخوف و تتسع عيناها .

إنه هو ! ذات الرجل الذي لطالما حاولت الفرار منه و عندما ظنت أنها نجحت أتاها إلى هنا و بكل بجاحة ليسبب الألم لها و زوجها في أول يوم لهما معا !إقترب منها بينما ينظر إليها بطريقة مبهمة ، قال بينما يمرر عيناها على جسده .
" هل إستمتعتِ بإحضانه ؟ كنت أستطيع إعطاءك متعة مضاعفة ، أم أنه قوي و جامح لهذه الدرجة التي فضلتيه فيها عني ؟ "

وقف أمامها و هي جسدها يرتعد ، صرخ سيهون بغضب بينما يحاول التخلص من هؤلاء الرجال اللذين يتمسكوا به .
سيهون : إخرس يا نذل و ابتعد عن امرأتي فوراً ، أقسم أنني سأسفك دمك و أسكبه فوق جثتك ، إبتعد عنها .

تبسم بإستهزاء و هو ينظر إلى ذلك الهائج ، و ليهجيه أكثر و يتحداه قبض على كتفي فكتوريا التي ترتجف خوفاً على نفسها و على زوجها ، شهقت و الدموع تنساب على وجنتيها .
" بماذا هو أفضل مني ؟ لماذا فضلتيه علي ؟ "

رجته ببكاء و ملامحها كُسِرت ذلاً .
فكتوريا : جاكسون أنا متزوجة الآن ، لا أنفعك في شيء ، أنا أصبحت امرأة لرجل آخر أحبه ، أنت ماذا تريد مني بعد ؟ لقد أخذت مني كل شيء الآن أرجوك دعني و دع زوجي أرجوك .
تجاهل ما قالته و صرف نظره إلى عنقها المخبئ تحت قميصها .
جاكسون : متزوجة ؟ هل لي أن أرى أثر زوجكِ عليكِ ، أود أن أعلم كم هو قوي و جامح فقط لا تقلقي .

توسعت عيناها و امتلئت بالدموع التي لا تنفذ من مقلتيها الباكيتين ، قبضت على تلابيب قميصها تخبئ نفسها فيه و نظرت إلى سيهون المكبل الذي يصرخ و ينتفض ، أغمضت عيناها بشدة لتنساب الدموع على وجنتيها ، همست هي ترجوه .
فكتوريا : أرجوك دعني ، أرجوك لا تؤذي زوجي ، أخرج فقط مع رجالك أرجوك ، إبتعد عن سيهون .

صرخ سيهون بقهر و هو يتفلت من هؤلاء الرجال بكل قوته .
سيهون : لا تتوسليه يا فكتوريا ، لا تترجيه !
إقترب جاكسون منه يرفع كفيها يود تجريدها من قميصها لتصرخ هي بإرتعاب ، أرادت أن تهرب من أمامه ، لكنه تمسك بعضدها ، نظرت إلى سيهون مستنجدة .

أما هو فقد إستجمع كل قواه الذي يخبأها بجسده و دفع الرجال عنه بكل عزمه و هو يزمجر ، هجم على جاكسون يضربه بقبضتيه ، و بخفة الفهد كسر أحدى البلورات و وضعها على عنق جاكسون و دفع فكتوريا خلفه يخبأها و يحميها .
سيهون : إن لم تخرجوا من منزلي الآن أدق عنقه أمامكم الآن .

خاف الرجال من تهديده و خرجوا ، بقي جاكسون الذي جُرِحت عنقه بالفعل من الزجاجة التي تخدشه ، نظر إليه سيهون و جرح رقبته أكثر لتترك أثر و تنسال الدماء ثم قال .
سيهون : هذه لتذكرك أنك عبثت مع اوه سيهون و أخفت زوجته .

دفعه إلى الخارج و أغلق الباب ، رمى الزجاجة من يده على الأرض و سحب فكتوريا التي ترتجف أمامه في عناق قوي ليخفف من فزعها و يهدئها ، قال و هو يربت على شعرها علّها تهدأ.
سيهون : قلت لكِ بإنكِ جوهرتي الغالية الكريمة التي إختزنها بصدري و لن أسمح لإحد بخدش ظفركِ ، هذا وعدي لك و أنا سأبقى في خدمة الوفاء .

إرتفعت عنه فكتوريا لتنظر في عينيه و هي تشهق بخفة ليقبل جبينها ، حضنته هي بدوره فهي ما زالت تحتاج لأن يشعرها بالآمان و الحنان الذين إفتقدهما منذ زمن طويل ، مسح على شعرها مجدداً حتى هدأت و خفت شهقاتها ، سحبها ليجلسها على الكنبة و جلس بجانبها ، مرر إبهامه على وجنتها ثم سألها .
سيهون : من هذا الحيوان ؟

أخذت نفساً تعين نفسها عليه بالحديث ثم همست بهدوء تجيبه .
فكتوريا : هذا ابن عمي جاكسون ، أنه يحبني منذ طفولتنا ، لقد أخذ مني آشلي و اشترط علي الزواج منه إن أردت رؤيتها مجدداً فرفعت عليه دعوة قضائية و كسبتها كما تعلم .

أومئ سيهون قائلاً .
سيهون : نعم ، أذكر أنكِ قلتي لي هذا الكلام من قبل عندما عرضت عليكِ الزواج مني .
أومأت له و خبأت رأسها في عنقه ، حضنها هو مجدداً و أهذ يمسح على ظهرها بوتيرة حنون يطمئنها بأنها بخير طالما هو يتنفس ، و أن اليد التي ستمتد لها بالسوء سيقطعها قبل أن تصلها .

إبتعد عنها بعد وقت طويل ثم استرسل و قد عادت تلك الإبتسامته العابثة تزين شفتيه قائلاً .
سيهون : أين كنا ؟
تحشرجت أنفاسها بخجل غير قادرة على الحديث ليضمها إليه بينما يقهقه و كأن شيئا لم يكن !

................................................

دلف تشانيول إلى الشركة و بقبضته كف زوجته و كريستين تمشي بجانبها ، دخلوا إلى غرفة التدريب الأعضاء ، توقفوا الأعضاء عن التدريب و تبادلوا التحية بوِد ، جلسوا جميعهم و قد علموا بأن حديثاً هام سيعقد هنا ، همست ميرسي أريانا بهدوء بعدما جلسوا يصغون إليها.
ميرسي أريانا : أريد أن أتحدث مع سوهو بأمر هام ، إن أردت أن ننفرد في الحديث لا بأس فالأمر حول ماريا .
نفى سوهو برأسه قائلاً
سوهو : لا بأس ، نستطيع التحدث هنا .

أومأت له ميرسي أريانا و قالت بهدوء و جدية .
ميرسي أريانا : سأتحدث معك الآن ليس بصفتي زوجة أخيك بل بصفتي أخت ماريا .
أومئ لها و لقد توجس فهو يعلم بأن بعد هذه النبرة الهادئة قنبلة ستفجرها بوجهه ، همست هي و كل الجالسون آذان صاغية لها .
ميرسي أريانا: إن أردت التعاون معي و وافقت على ما سأقوله دون إعتراض سنحل الأمر بشكلٍ ودي بيننا و إلا أشركت الشرطة طرف ثالث بالأمر و أنا لا أحبذ فعل هذا أبداً .

تنهد سوهو لكنه و بجدية سألها .
سوهو : ماذا تريدي ؟
تحدثت ميرسي أريانا بإختصار و جدية .
ميرسي أريانا : أريد ماريا .
جحظت عيناه بتفاجئ لتكمل .
ميرسي أريانا: الليلة ستحضر ماريا إلى منزلي و إلا أحضرتها بالقوة .

إعترض سوهو بقوة و قد بان عليه الغضب ، ها هم مجدداً يريدون أن يحرموه أعز ما لديه ، هي كل شيء بالنسبة له الآن ، لا يستطيع الإستغناء عنها و الأبتعاد ، روحه معلقة فيها ، فكيف سيسلبونه زوجته .
سوهو : لكنها زوجتي !

هنا تحدثت كريستين و قد إرتفع حاجبها بغضب ، قالت بنبرة قوية و كأنها تهديد مُفحم له .
كريستين : لقد وصلت إلى كاتب الزواج الذي عقد قرانكما بمنزلك ، لقد شرح لي كم تعرضت للعنف منك حتى وقعت مجبرة ، و كما أرشيته بالمال يا سوهو لتتزوجك ماريا بالغصب رشيته بالمال ليقول لي الحقيقة و هو على إستعداد أن يشهد ضدك في المحكمة و هكذا و بكل بساطة الزواج يعتبر باطلاً .

إبتسمت نصف إبتسامة جانبية ساخرة حال إلتفات الأعضاء لها و ملامح الدهشة ترتسم على وجوههم ، فهي بيدها الورقة الرابحة و خلاص ماريا ، تلك الصغيرة ، داهية شقية ! نطق دي او بجدية و قد أثارت تلك الفتاة حِنقه بالفعل .
دي او : لماذا أنتِ تتدخلين بما لا يخصكِ ؟

شزرته بنظرة كريهة و همست ترد عليه بغلظة أغاظته .
كريستين : أمر تدخلي أو عدمه لا يخصك ، من أنت حتى تتدخل ؟
إسترسلت ميرسي أريانا بهدوء تحاول أن تهدأ إشتعال الطرفين و قد بدأت حرب النظرات .
ميرسي أريانا : كريستين تتولى الأمور عني في غيابي لذا لها حق أن تتدخل .

إبتسمت كريستين و نشوة الإنتصار تعلو ملامحها لدي او المغتاظ منها حد الإختناق ثم نطقت بكل برودها المعهود .
كريستين : إذا ما أحضرتها الليلة إلى المنزل ، سنأتي لنأخذها من محارب منزلك و إن أدخلنا الشرطة بالموضوع تُفضح يا نجم البوب و لا أظن أنك ستبقى نجم بعدها حتى لذا الخيار بيدك .

ود لو يعترض أن يرفض ، أن يجهر بحقه فيها ، لكن سبع سنين عُجاف قضاها بالتدريب ليصبح ما هو عليه الآن توسلنه أن يفكر فيهن ، الماضي و الحاضر و المستقبل كله عالق بكلمة و هو يعلم بأنه لن يخرج بجيوب تمتلئ بالحاضر إلى المستقبل ، ليأخذ شيء عليه أن يخسر شيء ، لو الأمر عليه فقط لتشدد على موقفه ، هناك الأعضاء أيضاً نهايته من نهايتهم و لا يستطيع أن يكون أناني في هذه اللحظة أبداً ، أومئ سوهو منحني الرأس مكسور الخاطر ليهمس .
سوهو : سأحضرها .

همست كريستين ب" جيد " منتصرة ، وقف دي او غاضباً بعد أن رأى الإنكسار في عيني سوهو فإن كانت ماريا غالية عليهن فسوهو ليس برخيص عليهم أبداً بل أنه كل الغلا ، دحج سوهو بحنق .
دي او : أنت كيف تسمح لتلك الصغيرة بإخضاعك و حني رأسك هكذا ؟! أتخاف هذه الطفلة و تهديداتها ؟!

أنتصب الجميع واقفين فالموقف أصبح حامٍ من الكرفين بالفعل ، تحدثت كريستين بغيظ .
كريستين : لستُ طفلة و احترم حدودك .
وجه دي أو أنظاره له و اقترب منها بخطوات تحرق الأرض غضباً حتى تواجها وجهاً لوجه ، شحذ على أسنانه ثم همس بحدة .
دي او : الحدود أنتِ لا تعرفينها ، أنتِ شقية و وقحة ، لا تجيدين أبجدية الأدب و الإحترام أبداً .

تشردقت كريستين بإبتسامة ساخرة ثم قالت.
دي او : أوتظن أنك تعرفها إذن ؟ وحدك الوقح هنا .
تقدم منها و امتلئ عليها غيظاً ، سحبها خلفه إلى الخارج غصباً و هي تزجره بلسانها المسنن بينما البقية يبتسمون ، ربما هناك ثنائي جديد !

إلتفت ميرسي أريانا بإبتسامة إلى سوخو مجدداً ثم همست .
ميرسي أريانا : أنا لستُ ضدك يا سوهو و لا هي ليست ضدك ، إن رغبت ماريا بالعودة إليك بإرادتها فأنا على أتم الإستعداد لإعادتها لك ، لن أمنعها ، لكن على الأمور أن تسير بمسارها الصحيح .
أومئ لها و تنهد دون أن يسترسل و ماذا سيقول فقد ترفضه ماريا الآن و كل ما فعله سيضيع هباءً ، ما بقي له سوى أطراف أمل ليتماسك ، يرجو أن لا ترفضه الآن.

................................................



دفعها إلى داخل غرفة فارغة وإلتفت إليها بغضب ، كانت تسند كفيها على الحائط تحمي نفسها من الإرتطام به ثم إلتفتت إليه ، نطق هو بتهديد.
دي او : ستعلمين أي الأبجديات أعرف .
زفرت أنفاسها بحنق ثم قالت بإستصغار له .
كريستين : لا يهمني أنا أعرف عنك شيء ، ما أعرفه عنك يكفيني لأعرف أي قدر من الوقاحة تملك .

قطع ما يفصله عنها من مسافة بخطوات واسعة هائجة ، قبض على ذراعيها بقوة مؤلمة جعل قلعة قوتها و شجاعتها المنيعة تنهار من ذلك الغازي المخيف ليتبقى لها فقط عيناها الصامدة و نظراتها الثاقبة بينما جسدها يرتجف تحت تستر ثيابها .
دي او : أنتِ شقية ، وقحة ، و متمردة أيضاً ، لا تحترمين غيرك و لا تتركين محلاً للإحترام .

نفضت قبضتيه عن ذراعيها و صرخت به قائلة .
كريستين : لست أنت من يحكم على أخلاقي و تصرفاتي ، من تظن نفسك ؟ أي قدر تمنحه لنفسك ؟ لست على قدر أن أوليك إحترامي فاعرف منزلتك و مقامك جيداً أولاً قبل أن تتهجم علي كحيوان بري لا يمت إلى التحضر بشيء .

قبض على ذراعيها مجدداً و صرخ بها بينما يهزها بقبضتيه لتتأوه بصوت عالي ، فلقد قتل الألم فيها شيء .
دي او : أخرسي و اللعنة ، أقسم أنني سأنسى أنكِ فتاة و أخرج بكِ كل غيظي منكِ .
إنهارت النظرة القوية في عينيها و انتصر الخوف ليرتفع في عينيها ، هددها بنبرة حادة .
دي او : أنتِ من فتحتِ على نفسكِ أبواب جنوني فتحملي إن كنتِ تستطيعين
نفضها من ذراعيها بقوة لتتراجع للخلف و هو خرج .

..........................................

حل المساء و هو يصطف بسيارته أمام البحر منذ أن خرج من الشركة ، أخذ يفكر في قرارة نفسه .
" لقد تهورت و خاطرت بمستقبلي و حاضري ،
تركت كل شيء خلفي من أجلها ، و عندما حصلت على فرصتي معها خسرتها و فرصتي قبل أن أستغلها ،  ماذا سأفعل الآن ؟ "
بقي سوهو أمام البحر حتى إنتصف الليل يفكر بالأمر ، أيذهب بها أم يبقيها بجانبه ، أيضحي بمستقبله و مستقبل إصدقائه لإجلها ، أم يضحي بسعادته و بها من أجل مستقبل أصدقائه .

..........................................................

سلام 😍

1. رأيكم بتصرف ميرسي أريانا مع سوهو ؟ و سوهو شو رح يعمل ؟

2. رأيكم بتصرف دي او ؟ و من المخطأ ؟

3. رأيكم بظهور الشرير الجديد جاكسون ؟ و كيف رح يأثر على علاقة سيهون و فكتوريا ؟ و رأيكم بتصرف سيهون حوله ؟

4. رأيكم بالبارت ككل و توقعاتكم للقادم ؟

دمتم سالمين❤
Love❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Chapter Thirty-three
Коментарі