Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Nine
ليس ما أردته "

تتهميني بالكذب و الخيانة ؟ ألا تعلمين يا حبي
أنني بحبك نسيت ما قبله و لن يكن
شيء بعده ؟ لا تريديني
أن أملكك و كل
أحلامي تدور
حول
تملكك.


أتى اليوم الموعود ، يوم تحقيق وعد أرتباط قلبان معاً ؛ ليتشاركا الحياة و يواجهانها سوياً بسرائها و ضرائها ، بحلوها و مُرها ، بفرحها و حزنها ، بكل ما طابت لهما من ظروف و ما كرِها ، سيعشانِها معاً .

دقت الساعة الموعودة و امتلئت قاعة الإحتفالات بالضيوف بإنتظار العروسين أن يطلا عليهم و يعلنا عقد إرتباطهما معاً ، روحاً بجسدين .

في غرفة إنتظار العريس ، يتلألأ هو بمظهره القوي ،
الرجولة لو كانت تسكب لأندفعت من منكبيه ، سيد قلوب العذارى اليوم يُزف عريساً لأجمل فتيات الكون ، و يا لها من ساعة تحفر في داخل وجدانه للأبد .

نظر إلى نفسه بالمرآة ليبتسم بغرور معدلاً ربطة عنقه ثم إلتفت إلى أصدقائه الحاضرون حوله لمشاركته يوم سَعده
تشانيول : كيف أبدو ؟

نظر إليه بيكهيون بنظرة تفطر القلب حباً ، نظرة الأخ لأخيه أن هو زُف .
بيكهيون: وسيم يا صديق ، ستذبهل فتاتك عندما تراك .

ضحك تشانيول بخفة ثم طبطب على كتف صديقه.
تشانيول: أخشى بأنني من سيذبهل برؤيتها و ليست هي .
أومئ له دي او قائلاً بوِد .
دي او : أتمنى لك السعادة دوماً .
تقدم إليه تشانيول و عانقه بذراعيه شاكراً .

في غرفة إنتظار العروس ، تبدو كأميرة من أسمى العائلات الملكية ، أو كحورية هبطت من السماء ، تبدو كدمية بهيئة بشرية ، أو كفتاة من أصل منقطع و قالب منكسر ، هي عروس بهيّة توِّجت بالجمال و ارتبطت بسيد الرجال .

هنا نحن لا نعرف من المحظوظ بالأخر ،أهي المحضوظة به ؟ أم هو المحظوظ بها ؟ أم كلاهما محظوظاً بالأخر ؟ هنا عندما يضرب الحظ ضربته العادلة .

ينظرن الفتيات إليها بينما إبتسامة خجولة تعتلي ملامحها الملحمية ، تسائلت بخجل يزين وجهها بثوبٍ أحمر .
ميرسي أريانا :كيف أبدو ؟
ضمت فكتوريا يديها إلى صدرها بدرامية ثم أردفت بإبتسامة بهيجة تعلو ثغرها البهي .
فكتوريا : رائعة ، لا بل رائعة قليلة بحق فتنتِك ، يعجز لساني عن الوصف و حالي عن التعبير .

إبتسمت بخجل و أخفظت رأسها لتردف كاثرين بجرائة .
كاثرين : ستكون ليلتكِ حافلة بالمفاجآت !
أرادت أن توبخها على جرائتها و قلة أدبها ، لكنها فضلت الصمت على ذلك ، ليس هذا اليوم فقط ، لا تجيد الرد الآن ، تخاف أن تحرج نفسها أكثر إن فعلت .
ميرسي أريانا: كاثرين توقفِ عن ذلك .

ضحك الجميع على خجلها الواضح و أرتباكها ، لم يسبق لتلك الفتاة القوية الصلدة أن بدت بهذا الخجل و الحرج أبداً ، هي فتنة مُتفق عليها من قِبل الأجمعين إلا أن ثوب الحياء ، الذي يكسوها الآن بنعومة يزيد فتنتها فتنة .

خرج تشانيول من باب مدخل العريس ، الذي يشع بأضواء الكاميرات ، حتى وصل إلى منتصف القاعة ، وقف هناك ينتظر دخول عروسه .

تطفأ الأضواء أعلاناً عن وصول العروس بينما موسيقى جميلة تستقبلها و الجميع بإنتظار دخولها أولهم هو من تزينت له اليوم بحلتها الملائكية ، دخلت ميرسي أريانا من مدخل العروس بينما تبتسم بخجل ، وقفت قبالة تشانيول ليتشابكا الأيدي بلطف.

همس بحب طاغٍ على كيانه فملك لسانه و باقي جوارحه لتشهد كلها بحبها و تذيعه .
تشانيول : صدقت عندما قلت بأنني من سيذبهل برونقِك ، فأنتِ أنثى طاغية و أنا أحب طُغيكِ .

إبتسمت بخجل بينما قلبها يدق كالطبل في صدرها إثر وقع كلماته اللذيذة على مسامعها الخَجِلة ، إبتسم بحب ثم راقصها ببطئ ، حاوطت بيديها عنقه بينما حاوط خصرها بذراعبه ، غيرت وضعيتهما ملتفتة عنه ليقابل صدره ظهرها ، أرخت رأسها على صدره تارة و تارة تلتف تحاوط خصره و تغرس رأسها في صدره ، هو يستقبلها بين ذراعيه بكل حب و شوق .

تشابكا الأيدي و تلاقت جبهاتهم ببعضها ، إبتسامة سعيدة ترفع شفاههما ، حضنها مستمتعاً بقربها إليه ،
انتشر الدخان جاعلاً الرؤية ضبابية و كأنه يطلب من العريس تقبيل عروسه ، خجلت هي حتى ثقلت أنفاسها .

لاحظ خجلها فأبتسم هو ، أنزل ظهرها ثم قَبَّلَ رقبتها بدفئ أثناء صراخ الفتيات ، تصافير الرجال حقد الكارهين ، و سعادة أخرين ، رفعها ممسكاً بخصرها رافعاً أياها عن الأرض ثم دار بها بخفة ، إبتسامته لا تفارق شفتيه كما شفتيها تماماً .

بعد إنتهاء الزفاف ، ذهب تشانيول و ميرسي أريانا إلى بيتهم الجديد حيث سيسكنان وحدهما ، نزل تشانيول من السيارة ثم ساعد ميرسي أريانا بالخروج منها ، وصلا إلى باب المنزل فقام بمفاجئتها و حملها بين ذراعيه ، دخل إلى المنزل دافعاً الباب بقدمه لإغلاقه بعد دخوله المنزل ، أنزلها أرضاً ثم نظر إلى وجهها الذي يعلوه التوتر فتسآل بقلق .

تشانيول: ميرسي أريانا ما بك؟
أردفت بتوتر و أنفاسها متقاطعة بينما تنظر إلى الأرض بخجل ، تكاد تقسم أنها رمشت للمرة الألف خلال الثانية المنصرمة .
ميرسي أريانا :لا ، لا شيء ، أنا بخير .

تفهم سبب توترها و خجلها منه ، تسببت له بسهم حب قد أصطاد قلبه ، أقترب منها ثم رفع رأسها المطئطئ بخجل بكفيه ، اللذان على وجنتيها ، ثم همس بدفء .

تشانيول : أرحمِ قلبي من خجلِك هذا ، الذي يستهدف قلبي بأسهمه الحارة ، إن كان كل توترِك خجلاً فلطالما كان الحياء أنوثة و أنتِ تتمتعين بأنوثة طاغية تفوق جميع الإناث و تستهدف كياني بألم دوماً .

تبسمت بخجل رغم أنها ما زالت متوترة ، إقترب و قبل جبينها ثم تابع .
تشانيول : أما إن كان خوفِك مني فأنا لا أريد لمثل هذه المشاعر بالولوج لقلبِك ، لا أريدكِ خائفة مني بل أريدكِ سعيدة معي .

أخذ بكفيها الرقيقن بكفيه .
تشانيول : أنا يا صغيرتي أمنحكِ وعد الحفاظ عليكِ ، تقديم الحب لكِ ، و حمايتكِ دوماً و أبداً ، فهل تثقين بي ؟

زال ثقل كبير من على فؤادها بينما تستمع له ، كلماته كالسحر ما إن ألقى تعويذة سمفونيته حنى زالت مشاعر الخوف لتحل محلها الطمأنينية و الكثير الكثير من الحب و الخجل

أومئت برأسها له بينما تبتسم بخجل أخذ نفساً طويلاً ليملئ صدره بالهواء ثم زفره ، إبتسم محاولاً تخفيف حدة مشاعره نحوها ، التي تدفعه إلى الجنون بهذه اللحظة و أغترافها الآن .
تشانيول : إذن يا عروسي !

حملها وصعد بها إلى غرفتهما مقترحاً عليها بدفء إقتراحاً يخالف توقعاتها كلياً ، محاولة منه لتخفيف توترها الذي ينهشها حية .
تشانيول : هل أنتي متعبة ؟ جائعة؟ نشاهد فيلماً ؟ دعينا نخرج لنتناول العشاء .

توترها إزداد فهي بين ذراعيه و صدره و قدماها لا تمسان الأرض ، هي تشعر بالتوتر أيضاً خوفاً إن ما تفهم خجلها الآن .
ميرسي أريانا :حسنا لكن ....

صمتت لا تعلم ماذا عليها أن تقول بتلك اللحظة المحرجة ، عقد تشانيول حاجبيه بينما ينظر لها .
تشانيول : ماذا ؟!
رفعت بصرها إلى عينيه بخجل ، تلك الحُمرة التي تنتشر في وجنتيها تثيره .
ميرسي أريانا : هل أنت غاضب مني ؟.... أقصد أنا ..

تظن أنه لا يفهمها أو أنه بهذه اللحظة سيكون أناني لرغباته ، وضع سبابته على شفتيها اللتان تتفوهان بما لا يريد سماعه .
نشانيول :لا تقولِ هذا أنا أتفهمكِ .
أنهى كلامه بإبتسامة جعلتها تبتسم له أيضاً ، أمسك رأسها براحتيه ثم قبّل جبينها قبلة بثت الراحة في صدرها منه بطريقة ما تجهلها .
ميرسي أريانا :شكراً لك حبيبي .

إبتسم مغمغماً بهدوء ما إن سمع تلك الكلمة من شفتيها تأجج ناراً لذيذة بصدره ، حتى أرجع رأسه للخلف بتلذذ من فرط المشاعر الذي تراوده دون هوادة .
تشانيول : أنها أجمل كلمة سمعتها بحياتي من أجمل فتاة على وجه الأرض !

إبتسمت بخجل ثم إلتفت و إختفت خلف باب دورة المياه سريعاً ، وقفت مستندة على الباب بظهرها ، وضعت يدها على صدرها حيث ذلك المجنون في الداخل يرهقها نبضاً ، تبسمت إبتسامة ملئت شدقيها ، لا تصدق ما آلت إليه الأمور ، كل هذا حدث سريعاً ، الآن هي و هو تحت سقف واحد وحدهما ، لا تصدق .

إبتعدت عن إطار الباب ثم نظرت إلى فستانها الجميل ، الآن هي حقاً ترتدي الفستان الأبيض ، حقاًزُفَّت به للرجل الوحيد الذي دخل قلبها و ملئه به .

أعطت ظهرها للمرآة ثم وضعت يدها على سحاب الفستان تحاول تحرير نفسها منه ، حاولت عدة مرات فتحه و لكنها لا تستطيع فعل ذلك ، أنزلت يدها التي آلمتها فعلاً ثم تنهدت بيأس ، ليس أمامها سوى خيار واحد الآن ، ما كانت تريد أن تفعل ذلك ، فتحت الباب لتنادي عليه بصوت خَجِل خفيض .
ميرسي أريانا : تشانيول .

همهم لها كإجابة من الخارج ، إزدرئت جوفها ثم طلبت بخجل يقدح خديها ناراً .
ميرسي أريانا: هل ساعدتني من فضلك بفتح سحاب فستاني ؟
توتر هو من طلبها أيضاً ، تحمحم ثم وقف و تقدم إلى أمام باب دورة المياه .
تشانيول :أكيد ... حسناً .

فتحت الباب لتظهر من خلفه لها ، لم تقل شيء فقط ولته ظهرها ، هو أقترب منها حتى أصبح يواجه ظهرها بالفعل ، نظر إلى شعرها ، وضع ظهر كفه عليه و مرره بهدوء أعلاه يتحسس نعومته ، رفعه براحته عن ظهرها و وضعه على كتفها ، وضع وجهه بهدوء بين خصلاته المتفحمة ثم إستنشقه بعمق حتى إنتشر عبيره بكامل صدره ، وضع قبلة عليه جعلها تحبس أنفاسها بصدرها .

وضع يده على سحاب فستانها ثم فتحه ببطء ، كل ما أخفضه سناً ضاق نفسه أكثر ، كل ما انكشف لعينيه إنشاً من بشرتها الشهية إختنق أكثر ، حدق بظهرها بصمت ثم مرر أصابعه عليه بإنغماس فأقشعر بدنها من أثر لمساته الناعمة عليها التي تجعلها تختنق و تحترق دون أن يعلم ، بينما هو ما زال بإنغماسه هذا دنى برأسه منها ثم قبل ظهرها العديد من القبلات أما هي أحمرت خجلاً بينما تغمض عيناها بقوة و قلبها يدق سريعاً ، رفع نفسه أخيراً عنها متمتماً بهذيان .

تشانيول : حبيبتي بدلِ فستانك أنا أنتظرك بالأسفل .
أومئت له ميرسي أريانا برأسها بتوتر ، خرج بخطوات سريعة نحو الأسفل و هو يقبض على قلبه بقبضة من توتر بينما هي دخلت إلى الحمام متكئة على الحوض ، تمتمت بلسانٍ مرتعش كأرتعاشها كلها .
ميرسي أريانا : يا آلهي ! كم هذا مخجل ! قبلاته الحنون تلك فقط تشعل قلبي .

أما ناحيته هو ، فما زال يضع يده على قلبه ، أخذ يمشي في صالة الجلوس بإضطراب بينما يتمتم .
تشانيول : لم أستطيع التحمل و الصبر أكثر ، أنا لا أريد أخافتها مني ، ربما بعد خروجنا ترتاح قليلاً معي .

جلس ينتظر نزولها من الأعلى حتى سمع ضربات كعب حذائها على الأرض ، رفع نظره إليها متفحصاً تقاسيم ذلك الوجه الحسن و الجسد الرشيق بينما هي الخجل يعتريها من نظراته المنغمسة بها ، تقدمت نحوه بخجل من عيناه التي لم تبتعد عنها و لو بمقدار إنش واحد .

وقفت أمامه ثم همست بخجل بعد أن تحمحمت .
ميرسي أريانا :نذهب ؟
أومئ لها قائلاً .
تشانيول : ستقتليني يوما ما بتقاسيمك الفاتنة تلك!
أخفضت رأسها بتوتر ثم همست بخجل لتوقفه عن التغزل بها و رحمتها منه .
ميرسي أريانا : تشانيول ...
قاطعها قبل أن تكمل ما ستتفوه به .
تشانيول : لن أتوقف عن التغزل بفتونك ما دمت حياً.

مد كفه لها لتضع كفها به ، خرجا معاً و الإبتسامة تعلو وجهيهما ، ذهب بها إلى مطعم فاخر في إحدى نواحي المدينة ، دخلا متشابكين الكفين ، أجلسها على كرسيها بنبل ثم جلس مقابلها ، طلب من النادل القدوم ليأخذ طلب طعام العشاء ، وصل النادل أمامهما ثم أردف بإبتسامة رسمية .
النادل : ماذا تطلبان سيدي و سيدتي ؟

نظر تشانيول إلى ما في القائمة ثم طلب على ذوقه ما يريد ، أما ميرسي أريانا فطلبت ذات ما طلبه زوجها ، إنصرف النادل و ترك لهما فراغاً لتّسامر معاً ، نطق تشانيول بإبتسامة طيبة بعدما عقد كفه بكفها من فوق الطاولة .

تشانيول : أشعر بالسعادة تملئني و تفيض إلى خارجي ، أنتِ عالمي بأكمله .
تبسمت له ثم نطقت بحب .
ميرسي أريانا: لا تفوقني سعادة بك ، أنا سعيدة جداً بك .

أثناء تناولها للعشاء الذي تملئه الرومانسية بأجوائها الحمراء الدافئة و بين نظراته الجريئة و نظراتها الخجلة ، وصلت ميرسي أريانا رسالة على هاتفها ، فتحته لترى محتواها .

"قبل أن تسلميه نفسِك أنظرِ إلى هذا و لتعلمِ بمن تزوجتِ ، من أحقر الرجال ، رجل مخادع يريد جسدِك فقط "

ذاك النص كان مرفق بصور لتشانيول مع فتاة في وضع لا تستلطفه أنظارها ، سعلت ميرسي أريانا بقوة من هول الأمر ، أمر ما رأت و ما قالت ، قدم تشانيول لها الماء متسآلاً بقلق .
تشانيول: حبيبتي ما بك ؟
تنفست بقوة ثم همست دون أن تنظر إليه .
ميرسي أريانا : لا شيء ، أنا بخير ، أريد أن أذهب لدورة المياه .

دون أن تنتظر رده وقفت و ذهبت إلى دورة المياه سريعاً حتى أنها أصطدمت مع إحدى الموظفين بطريقها إليه إلا أنها إعتذرت و تابعت مسيرها ، دخلت إلى دورة المياه و أتصلت بصاحب الرسالة من خلال رقمه الذي بعث به الرسالة ، فور فتحه للخط حتى صرخت به .
ميرسي أريانا :من أنت ؟ و ماذا تريد؟

أتاها صوت رجل متمتماً بعبث بعد أن ضحك .
..........: شرسة ، أريدكِ أنتِ .
تنفست بقوة ثم ردت عليه بغضب متسألة بحنق .
ميرسي أريانا : ماذا ؟! هل أنت مجنون ؟ و ما هذه الصور ؟
تمتم بلامبالاة على مسامعها التي تستشيظ غضباً .
.........: تشانيول مع المطربة سيوهيون ، تعلمين ماذا يفعلون ، لا حاجة لي لأشرح لكِ أفعال الكبار يا عروس .

صرخت به بغضب ، لا تصدق ، تشانيول ليس هكذا أبداً .
ميرسي أريانا : أنا لا أصدقك أنت كاذب .
ضحك دون فكاهة ثم تمتم .
.........: حسناً أنا كاذب ، لِمَ أتصلتِ بي من الأصل ما دمتِ لا تصدقين ؟ كنتِ تستطعين تجاهل الرسالة فقط أو لِمَ لا تسألِ عريسِك المصون عن سيوهيون ؟ ما رأيك ؟ بالتأكيد هو لن ينسى حبيبته السابقة .

أغلقت الخط في وجهه بغضب عارم دون أن تستمع لتفهاته أكثر أما ذلك العابث قهقه حين أغلقت الخط بوجهه ليتمتم بخبث .
...... : تغلقين الخط في وجهي ، لا يهم ستكونِ لي في نهاية المطاف ، لي وحدي ولن يمسكِ رجلاً غيري ، أحبك أكثر من كل شيء ، فتاتي وحدي ، أنفاسي و لا أحد يستغني عن أنفاسه .

خرجت ميرسي أريانا و تناولت العشاء مع تشانيول بصمت شديد ، لقد لاحظ هذا و علم أن هناك شيء يضايقها ، لكنه حافظ على هدوئه و قرر عدم التعليق حتى يعودا معاً لمنزلهما .

عادا إلى المنزل بعد رحلة في الطريق الذي شعر به طويل جداً بسبب صمتها و هدوئها المقيتين ، دخلت هي سابقة أياه بخطوات قليلة ثم دخل خلفها ، توقفت في منتصف الصالة لتنطق مولية أياه ظهرها .

ميرسي أريانا :تشانيول أريد التحدث إليك .
قطب حاجبيه قائلاً .
تشانيول :ماذا هناك ؟ منذ أن عدتِ من دورة المياه تغيرتِ علي ، ماذا حدث ؟

هي قبل قليل كانت خجلة و الآن جادة شعر بأنه بعيد عنها رغم قربه خاصة أنها توليه ظهرها بجفاء الآن فجهر بغضب .
تشانيول : عندما تتكلمين معي التفتِ إلي ، لا تعطيني ظهرك مجدداً ، أحذركِ .
تنهدت هي بحنق ثم التفتت إليه بجفاف لتواجهه بينما تكتف يديها إلى صدرها تسألت بجدية .
ميرسي أريانا : ماذا تكن لك سيوهيون ؟

برز التوتر على محياه حينما أبعد وجهه عنها و نظر إلى جانبه ، تحمحم متسآلاً يود التهرب من الإجابة .
تشانيول :ماذا ؟ ما شأنها الآن ؟
نطقت بجدية أقرب إلى التهديد عندما إحتد صوتها و أنقبضت ملامح وجهها .
ميرسي أريانا :لا ترد على سؤالي بسؤال .

أجتاح الغضب كيانه من نبرتها المهددة نحوه و تلك النظرة البغيضة في عينيها له ، صرخ بها بغضب و بصوت عالي جعلها تنتفض رغم غضبها منه .
تشانيول : ميرسي أريانا لا تختبرِ غضبي و تكلمِ معي بأدب ، ثم بماذا تتفوهين؟!
رمت عليه الهاتف بغضب صارخة .
ميرسي أريانا : إنظر إلى ما به !
إلتقطه بكفه و فتحه ليرى الصور ، بقي صامتاً و لم يقول شئ .

إبتسمت بسخرية ، ردة فعله تثبت أن محتوى الرسالة و الصور ليس سوى الحقيقة التي سرّها عنها ، بدى الأمل خائباً في صوتها الذي لم يخرج سوى ضعيف جريح .

ميرسي أريانا : بالطبع ليس لديك جواب ، لماذا لم تخبرني ؟ أتعلم ؟ أنا لا أريد أن أعرف الإجابة ، لست مهتمة بعد الآن ، زيفت لي ثوباً من النقاء ترتديه و يا لغبائي ما كنت أدرك أنه ممزق ، أتعلم ؟ أنا لن أقبل بعلاقتي بك بعد الآن ، أيضاً قبل أن تعلمني آداب الحديث تعلم الأدب و الأخلاق أولاً ، فأنت أولى بها مني .

رفع يده بإندفاع ، كاد أن يصفعها دون وعي ، لكنه أنزلها بغضب عندما تراجعت للخلف بخطوات خائفة ، رفع كفيه في الهواء قائلاً .
تشانيول : أنا لم ألمسها من قبل هذا إفتراء ، هي حبيبتي السابقة و تركتها منذ فترة طويلة قبل أن أتعرف عليكِ حتى فلا يحق لكِ أن تحاسبيني عليها و ما كان الأمر ذات أهمية لأخبرك حوله .

أشارت إلى الهاتف قائلة بإستهجان .
ميرسي أريانا : ما هذه الصور ؟
إندفع إليها فتراجعت للخلف بخوف ، أمسك ذراعيها يمنعها من التراجع أكثر ثم صرخ .
تشانيول :أقسم أني لا أعرف ، أنا لم و لن ألمس غيركِ أبداً ، لِمَ لا تصدقيني ؟

نظرت إليه نظرة ثاقبة قائلة .
ميرسي أريانا : لم تفعل معها شيء ؟
هزها بين ذراعيه بخفة قائلاً .
تشانيول : أقسم أني لم أفعل !
عقدت حاجبيها قائلة بإستنكار .
ميرسي أريانا : لم تقبلها من قبل ؟
حرر ذراعيها من قبضتيه ثم قال .
تشانيول :لقد فعلت .

إتجهت نحو الباب بغضب سريعاً ، لا تريد أن تسمع لما سيقوله أكثر ، تفضل الموت على أن يمس غيرها ، لكنه منعها ممسكا بمعصمهاً ثم دفعها إليه لترتطم بصدره .
تشانيول :لا تذهبِ .

دفعته عنها ثم صرخت بغضب .
ميرسي أريانا : أنا لن أعيش معك بكذبة ، أنت خنتني بعدم إخبارك لي و بقيت صامتاً ، متى كنت ستخبرني عندما أسلمك نفسي و ما إن تشبع رغباتك بي ترميني و تخبرني بالأمر ، حمداً لله أنني كشفتك على حقيقتك قبل أن أصبح لك .

............................................

سلاااام

تفاعلكم يعكس إهتمامكم

البارت مكون من ٢٥٠٠+ كلمة .

1. رأيكم بشكل العروسين و الفتيات ؟

2. رأيكم برومنسية تشانيول و ميرسي أريانا خلال الحفل ؟

3. رأيكم بخجل ميرسي أريانا و جراءة تشانيول ؟

4. من هو الذي بعث بتلك الرسالة يا ترى ؟

5. هل حقا قام تشانيول بخيانتها ؟

6. رأيكم بردة فعلها ؟

7. برأيك هل حقا الخجل يزيد الفتاة أنوثة ؟

دمتم سالمين ❤
Love ❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Коментарі