Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Thirty-one
" في كنفي تدللي "




أنا لست أسفاً لأنني غيور
و لا أسفا لأنني قاسٍ عليكِ
و لا أسفاً لأنني أحبكِ
فأنا العاشق ، الغيور ، المتملك ، القاسي ،  و العنيد
و أنتِ أوقعتيني في شباككِ راغبة 
فكوني أنتِ الأسفة إن أردتِ
فأنتِ السبب بجنوني
و بحالي الأهوج
أنتِ جنوني .

وقف في منتصف القاعة العريس ينتظر ، و يا له من عريس !بدلته الراقية ، وقفته المتفاخرة ، نظراته الجامحة ، إبتسامته العابثة ، طلته البهية ..... شامخ !

ذا عينان صقرية و ملامح حادة ، وسيم ، و بدلته السوداء لا تزيده سوى وسامة فتّاكة ، بحق الله أجمع الجمال في خلقته ؟ أم أنه الوحيد الذي وضع به الجمال ؟ الحب عينيه و الإدمان شفتيه ، نظرة منه تقتل أكثر الفتيات بروداً ، رجل جمع الله في خِلقته آيات الحُسن ، تحسد تلك سيكون لها و تكون له .

تقف هي  أمام باب مدخل القاعة بإنتظار الوقت المحدد لتدخل ،  أنفاسها ثقيلة ، عيناها حزينة ، كفيها متشابكان بتوتر ، رأسها منحني ، جسدها مقشعر ، أي عروس هذه ؟! عقلها يحثها على الهروب منه و قلبها يجبرها على الوقوف و الصمود و الأدهى من ذلك أنها محسودة لكونها له من هذه الساعة .

رغم فتونها المخملي ،  شعرها الأحمر المرفوع و بعض خصلات تتناثر على كتفيها ، ظهرها ، و وجههت ، عيناها العسلية الكاحلة ، رموشها المنسدلة بنعومة ، خداها المحمران ، و شفتيها الكرزيتان ، كلها مثالية إلا أن الحزن يعمم على ملامحها الخضوع لتخر له مستسلمة .

فُتِحَ الباب الذي عليها أن تدخل منه لتتنهد بثقل ، أخذت نفساً عميقاً ثم خطت أول خطواتها إليه مصطنعة إبتسامة مزيفة حتى لايشكك أحد بها دون أن ترفع عيناها المجروحة له ، وقفت أمامه ليمد يده لها ، وضعت يدها بيده ليرفعها إلى شفتيه و وضع قبلة رقيقة على يدها ، رفع رأسها بأناملها على ذقنها و نظر بعينيها الحزينة .

إنها عروس اليوم ، ليس عليها أن تحزن أبداً ،  إقترب منها خطوة هي كل ما تفصل بين جسديهما ثم أمسك رأسها بمفيه و قبل جبينها قبلة طويلة و قد أغلق عينيه ليراها في قلبه ،  إبتعد لينظر إلى وجهها ثم إقترب مجدداً ليهمس بأذنها .
سيهون : حزينة مني ؟

أومئت له برأسها المنكس ، لكنها فتحت عيناها بتفاجأ عندما حضنها إليه بشدة لدرجة أن قدميها إرتفعتا عن الأرض لتتمسك به كي لا تسقط و أحاطت كتفيه بذراعيها ، همس هو بصوت لا يسمعه أحد غيرهما بأذنها و قد لفحت أنفاسه الساخنة أذنها فنشزت بكتفها .

سيهون : أنا أحبكِ ، لكنني لستُ أسف ، أنا لن أتأسف يوماً على غيرتي عليكِ أو خوفي و قلقي عليكِ ، لن تندمي يوماً على الزواج بي ، هذا وعد أمنحك أياه الآن ، لو أنني أحزنتكِ لسبب غير غيرتي لركعت على قدمي الآن و أمام كل  هؤلاء البشر أطلبك السماح .

همست هي دون أن تنظر إليه .
فكتوريا : لا أفهم ، الآن أنت تراضيني أم توبخني ؟!
إبتسم سيهون إبتسامة واسعة ثم همس .
سيهون : كلتاهما ، لكن ثقي بي دوماً ، إن حبي لكِ أقوى من كل شيء ، سأحميكِ و أحبكِ ما دمتُ أتنفس ، هذا وعدي .

أومئت له بإبتسامة رقيقة و قد شعرت بأن غمامة الحزن التي تعلو رأسها من الأمس إنقشعت ثم همست بدلال .
فكتوريا : فقط لأنني لطيفة سأعتبرها مصالحة .

قهقه سيهون بعلو ثم همس ب" اووه!" مستنكرة مع رفعة حاجب ، رفعها من قبضتيه على خصرها عن الأرض و دار بها بخفة إحتفالاً بها ، إنها ملكه أخيراً ، أنزلها برفق ليراقصها بنعومة ، يداه تحاوط خصرها الرشيق و يداها تستند على كتفيه العريضين ، أقترب هامساً بإذنها بعد وقت .
سيهون : أتعلمين أن جمالك تمرد على رزانتي و بودي لو ألتهمكِ الآن . 

نظرت إليه بحرج بعيني متسعتين فغمز لها بعبث و ابتسم إبتسامة شديدة الخبث خلفها الكثير من الوعيد ، أنكست رأسها و إزدرئت جوفها مجدداً ، تكتم على ضحكته و رفع وجهها إليه ، إبتسم حالما إستشرت حمرة الخجل خديها ، حظنها إليه و زفر أنفاسه بآهاتٍ هائمة بها هي وحدها ، لا يوجد امرأة جعلته محفوفاً بالحب هكذا من قبل .

القاعة مليئة بالكثير من الرجال اليافعين منهم زملاء ، أصدقاء ، و أقرباء ، الفتيات التِسع كن صيداً رائع لإنظارهم ، كثير من الرجال أحبوا النظر إليهن ، جمال فتاك ينقشع من تحت أقدامهن الناعمة ، و لا ينكرون أنهم يحسدون اصحاب هذا الجمال و هذه القلوب .

لاحظ رجالهن النظرات التي تتصيد جمالهن بأعين خاشغة ، ليتوجه كل واحد منهم نحو فتاته ، تشانيول إلى ميرسي أريانا ، بيكهيون إلى إيزابيلا، كاي إلى كاثرين، و سوهو إلى ماريا .

إقتربوا إليهن يحمونهن من الأنظار التؤ تود لو تظفر بهن ، كل رجل منهم حاوط زوجته  و قربها إليه أما البقية العزباوات فأقترب الأعضاء العزاب نحوهن يحمونهن من تلك الأنظار .

تشعر بقبضته على خصرها تزداد قوة و هي لا تستطيع النظر إليه فما زال لا يكلمها منذ تلك الليلة ، هي تشابك كفيها بتوتر بنظر مُنكس إلى الأرض ، نظرت كاثرين إلى كاي عندما آلمتها قبضته على خصرها ، كان ينظر أمامه بتجهم ،  عيناه تشتعل غيرة و غضب .

توترت حينما مرر بصره على جسدها يتفحص فستانها بعينيه بغضب ، إنه طويل ذا أكمام كاملة رغم أنه نصفه السفلي شفاف على بشرة ساقيها ،  قربها إليه أكثر حد الإلتصاق فوضعت يدها على صدره و نطقت بهدوء .
كاثرين : هلا رقصنا معاً كاي ؟

نظر لها نظرة غاضبة ثم صرف نظره عنها و رمش عدة مرات ليصرف تلك النظرة من عينيه، هو لا يريد إخافتها على آية حال ، أومئ لها موافقاً ثم سحبها إلى ساحة الرقص معه ، حاوط خصرها بذراعيه و ألصقها بصدره لتشهق بخفة ، أما هي فقد رفعت ذراعيها بتردد و بطى واضح ، لكنها حاوطت رقبته في النهاية .

نطقت بحزن بينما تنظر بعينيه الغاضبة .
كاثرين : كاي ألن تكلمني بعد الآن ؟
تجاهلها كلياً فأخفضت بصرها لتكمل .
كاثرين : أنا أسفة جداً .
أومئ لها دون إهتمام لإعتذراها ، لقد أهانءت رجولته و رفضته مرتين و هذا أمر لا يستطيع أن يسامح عليه رجل ذا غرور عادة .

أسندت رأسها على كتفه عندما وجدت أن الإعتذار بهذه الطريقة بلا منفعة ، قالت بأسف شديد فبالفعل دموعها تنحبس بين جفنيها .
كاثرين : كاي لا تغضب مني لو سمحت ، أنا حقاً أسفة ، أعلم أن رفضي إعتبرته إهانة ، لكنني يا كاي لم أستطيع ، أود عندما أمنحك نفسي ، أمنحني لك بحبي ، أنا أعدك بأنني سأكون لك كل شيء و أسعدك ، سأسلمك نفسي بكل حب ، هذا و عدي لك فقط أمهلني بضع أيام أرجوك ، كاي قلبك الذي يحبني لا تدعه يقسو علي ، أنا أريد أن أعيش حياتي تحت جناحيك فلا تحرمني من دفئك أرجوك .

كانت عيناه عالقة عليها هي التي تتعلق به و تتوسله الوقت لمنحه الحب ، هو يحبها ، لا بل يعشقها ، زفيرها أنفاسه ، لفها بذراعيه بعاطفة و ابتسم لتبتسم هي إبتسامة واسعة و ترتفع لتسرق قبلة من وجنته على حياء ، قهقه هو بخفة بعد أن تجاوز صدمته ثم همس و هو يحتضنها إليه أكثر .
كاي : أنا أسف حبيبتي ، ما أردت أن أرى الحزن يطوف في عينيكِ البندقية تلك التي تسحرني ، أنا أريدك لي و لكنني تسرعت بهذا .

رفعت كاثرين رأسها نافية  ثم نطقت .
كاثرين: أنا المخطئة لا أنت ، أنا أسفة فلتسامحني كاي .
تنهد ثم أخذ رأسها بين يديه و قبل جبينها بتحبب قبلة طويلة جداً ، ما لبث أن شهق بتفاجئ ثم قهقه عندما رفعت ذراعيها و تعلقت برقبته بقوة تحظنه إليها و تتعلق به ، رفعها عن الأرض يحتضنها .

قهقه الجميع عندما تذمر سيهون من كاي و كاثرين بأنهما يجذبان النظر أكثر من العروسين ،
أثناء ذلك تقدم لاي من ليليانا لتنظر إليه بحاجبين منعقدين غضباً ، تبسم إليها إبتسامة جعلت غمازتيه العميقتين تظهران ، لِمَ تلك الإبتسامة و هاتين الغمازتين فتاكتين ؟ مد لها كفه يود لو كفيها الرقيق ينعقد فيه ، ثم قال بهدوء .
لاي : أتسمحين لي برقصة يا آنسة ليليانا؟

نظرت له ليليانا بحاجب مُحلق ، شتان ما بين لاي الأمس و لاي اليوم ، أخر لقاء بينهما كان ناري رسم صورة بغيظة و كاملة فيها رأسها عنه و الآن ها هو لطيف ، أومئت له بهدوء و وضعت كفها بكفه لتقف معه ، علا صوت التصافير بيكهيون و تشانيول العابثة حالما سحبها إلى جانبه برفق إلى ساحة الرقص بينما البقية يقهقهون .

أحاط خصرها بذراعيه و قربها إليه متجاهلاً ذبذبلت العبث حوله من أصدقائه الذي قرر تسميتهم بالمنحرفون ، هي خجلت منذ أن شدها إليه و صفر هذين العابثين ، لكنها حاوطت كتفيه بخجل و عكفت نظرها عن عينيه ، راقصها بينما عيناه تتجول على ملامحها الناعمة .

أخفضت رأسها خجلًا من نظراته العميقة و تمسكه القوي بها ،  هيبته الرجولية تلك تشعرها بالخجل و الحرج اكثر من تلك التصافير ، أما عن طلته البهيّة هذه فحكايتها وحدها ، لو أنها ليست بشجار معه لوقعت بحب طلته ، همس قريب من وجهها بصوت لا يسمعه غيرهما .
لاي : لقائنا الأخير لم يكن لطيف فإن قبلتِ أود تصحيح صورتي في ذهنك ، وددتُ أن أعوضك بلقاء أفضل .

نظرت إليه مستنكرة طلبه لكنه تابع .
لاي : لم يكن تصرفي متهجم هكذا دون سبب ، ليس لإنكِ مجرد فتاة تعرض لها منحرف بل لإنكِ ليليانا تحديداً .
إنعقدت ملامحها بإستفهام و إستنكار لتهمس . 
ليليانا : ماذا تقصد ؟!
تبسم  لاي تلك الإبتسامة المستفزة مجدداً ثم همس مغتراً .
لاي : مقصدي ستعلمينه إن قبلتِ دعوتي لكِ غداً على العشاء .

نظرت إليه بذات الملامح المنعقدة ثم أومأت على ومض عندما إتسعت إبتسامته ، لا تعرف لماذا قبلت بأن تلقاه بعد كل ما حدث بينهما ، هناك شيئاً بخاطرها يدفعها إلى القبول ، تشعر بأنها لن تندم على هذا الأمر ، أو أنه قد يكون تأثير إطلالته الجامحة على أنوثتها الرقيقة فأين الفتاة التي بحق الله سترفض دعوة من لاي ؟! بالطبع لا يوجد ! لا تعلم فقط في غمازتيه سحر يجعلها توافق .... ها قد وجدت عذر .

..............................................

ذهب العروسان على عشهما الزوجي بعد إنتهاء حفل الزفاف ، ساعدها هو على الصعود بالسيارة إلى جانبه بالمقعد الأمامي بسبب فستانها الكبيرة نسبياً ثم قاد الطريق نحو منزلهما ، ضل ينقل نظره بين الطريق و بينها و يبتسم ، لقد كانت مرتبكة لأقصى حد و الخوف ينجلي على ملامحها ، ألهذه الدرجة هي خائفة ؟!

إصطف في كراج المنزل ثم ساعدها على الترجل ، شابك كفه بكفها حالما وقفت على قدميها ثم سحبها برفق نحو المنزل ، فتح الباب فرفعت بصرها تود النظر إلى منزلها ، لكنه سرعان ما حملها على ذراعيه و شهقت هي بخوف بينما تتمسك بعنقه بذراعيها .

إستمتع برؤيتها خجلة إلى هذا الحد من الإثار ، نظره لها لم ينقطع و لو ببُنت شفة ، كان ينظر لها بعبث و هي تتحاشى النظر إليه و تنظر إلى عنقه ، كتفيه ، صدره ، أي شيء عدا عينيه ، غمرت وجهها في عنقه بعد أن إستقطب نظرها شيء من العبث الذي يلمع في عينيه ، حينئذ كان يحملها صعوداً على السلم .

دفع باب غرفتهما بقدمة ثم دلف و دفعه مجدداً بقدمه لينغلق ، وضعها على السرير برقة لتتحشرج أنفاسها بصدرها و تبدأ بتأبين نفسها البريئة قبل أن تمسها يديه العابثتين ، أغلقت عينيها عندما إعتلاها ، أخذت تتنفس بإضطراب ، وضع هو قبلة على جبينها علّها تهدأ لتفتح عيناها ، لكنه لا يستطيع التوقف ، رؤيتها خجلة و محرجة يجعلها تبدو شهية لذيذة في عينيه الجائعتين لها لذا قال بعبث .

سيهون : أتعلمين الليلة ؟ سأحفرها في عقلك للأبد ، سأبحر في مشاعرك على أشرعة سفينتي و أطوف بكل خلجانك . 
قضمت شفتها بحرج ليكمل مستمتعاً بهالته المحرجة تلك . 
سيهون: أتعلمين الليلة ماذا سأفعل بكِ ؟

أخفظت نظرها هي عن عينيه بخجل يليق بتمرد أنوثتها ليقول و قد بدا في صوته شيئاً من الثقل ، ثقل رجولي محبب بعين كل أنثى .
سيهون : سأخرج بكِ كل حبي ، شغفي ، اشتياقي ، و لوعتي ، كل ما كتمته في داخلي متذ أن رأيتك اول مرة ، كله سأفجره مرة واحدة .
ثقلت أنفاسها من شدة الإحراج ، رفع رأسها من ذقنها بأصابعه ليزلف من أذنها و همس فيها .
سيهون : أنا سأحطمك ، أمزقك ، أمتصك كالوحوش تماماً  .

انفرجت عيناها بخوف و نظرت إليه ، إنه عابث بإحتراف  !
نطقت بحرج و خجل شديدين ، هي حتى لا تقدر رفع بصرها إلى عينيه فما باله بهذا الكلام الذي يزيدها خجلاً و خوفاً منه و من هذه الليلة التي يبدو أنها لن تنضي بسلام .
فكتوريا : الزوج عليه أن يهدأ روع زوجته لا أن يخيفها أكثر مما هي خائفة .
تبسم إبتسامة جانبية خطيرة ثم همس ساخراً . سيهون : عذراً ، لا أتحلى بأخلاق أول ليلية .

زلف بوجهها إليه ، يود أن يرتشف رحيقاً لطالما أشتاق لتذوق حلاوته، لكنها غطت وجهها عنه كي لا يصل لما يريده ثم نطقت بخجل . 
فكتوريا : دعني أولاً أغير فستاني .
نفى برأسه رافضاً بذات الإبتسامة لتكمل .
فكتوريا : أريد أن أغتسل .
نفى مرة أخرى برأسه ثم قال .
سيهون : سنغتسل في الصباح معاً ، هذا سيكون أفضل .

غمز لها لتضرب كتفه بخجل ، هي تريد الهروب منه خلف أي باب و إلا ماتت بين يديه حرجاً ، تبحث عن حُجة .
فكتوريا : أحتاج دخول دورة المياه .
قهقه سيهون بقوة لتنفرج عيناها بينما تنظر له لشدة الحرج ، غمز لها مجدداً ثم قال .
سيهون : ألهذه الدرجة أنتِ خائفة مني ؟

حبست أنفاسها بخجل ثم أومأت له ، تحولت إبتسامته إلى أخرى دافئة ، مد يده نحو شعرها ليمسح عليه برقة ثم قال بنبرة حنون لم تشهدها من قبل بعدما رفعت بصرها إليه .
سيهون : لا تخافي مني أبداً ، أنا لن أؤذيكِ أبداً
هل هناك عاقل يؤذي نفسه ؟ أنتِ أغلى علي من نفسي ، أنفاسي ، روحي ، و كياني ، أنتِ الأغلى على الإطلاق ، أنتِ جوهرتي الثمنية الكريمة التي لن أسمح لأحد بخدشها أبداً فهل سأفعل أنا ؟ بالتأكيد لا ، أنت تثقين بي ، أليس كذلك ؟

أرتخت ملامح وجهها و أخيراً ظهر شبح إبتسامة على شفتيها ليبتسم إبتسامة واسعة ،أومئت له أنها تثق به و استسلمت كلياً له و لرغبته في أن تكون له جسداً بعدما أصبحت له قلباً ، روحاً ، و اسماً بقبول عاشقة و معشوقة ، سمحت له أن يبحر في مشاعرها كما يريد ، لكن بلطف، فليعلم العالم بإنها له و هو لها للأبد .




..................................................

سلااااام❤

1. رأيكم بتصرف سيهون و عدم اعتذاره ؟و رأيكم في عندما أخاف فكتوريا ؟ رأيكم بفكتوريا و ردة فعلها ؟

2. رأيكم بكاي و كاثرين ؟

3. رأيكم بلاي و ليليانا ؟ و ناذا قصد لاي بكلامه ؟

4. رأيكم بالبارت ككل ؟ و توقعاتكم للقادم ؟

دمتم سالمين❤
Love❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Коментарі