Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Six
إنتقام مغفل "

نظرة من عينيكِ تردني قتيلاً ، فما بالك
بالناس إن أنتِ نظرتِ لهم ؟
حبي ، أنتِ حِكراً لي
وحدي .

أثناء جلوسهم في السيارة المخصصة بنقل الفريق متوجهين نحو أعمالهم ، لاحظ بيكهيون صمت تشانيول الغريب و المريب في ذات الآن ، هو عادة شخص يحب الكلام و المرح ، يضفي جواً ممتعاً طوال الطريق بلا كلل أو ملل ، نقره بيكهيون و قد تحتم عليه فضوله ليريحه بالسؤال .

بيكهيون : ماذا هناك ؟ تبدو غريباً اليوم على غير عادتك !
تنهد تشانيول بتعب مجيباً بعدما إستند على ظهر المقعد .
تشانيول : لا شيء ، فقط مرهق .

التفت لهما بقية الأعضاء بفضول ، ليسأل القائد مؤنباً .
سوهو : أتخفي أمر عن إخوتك ؟
تنهد مرة أخرى مجيباً و قد عدل جلسته من جديد .
تشانيول : الأمر أنني غضبت على ميرسي أريانا البارحة و قسوت عليها كثيراً حتى إنها بكت .

زجره لوهان بهدوء بحاجبين منقبضين .
لوهان : لِمَ فعلت ذلك ؟
تمتم تشانيول بعصبية قائلاً .
تشانيول : لقد رأيت جونغكوك يكلمها .
أردف دي او بإستهجان .
دي او : و إن يكن ؟!

ضرب تشانيول صدره مشيراً إلى نفسه بينهما يهدر بغضب .
تشانيول : أنا أغار عليها بشدة و أخاف عليها كثيراً ، هي لم توفر الفرصة لإستفزازي ؛ لذا تشاجرت معها بنقاش حاد حتى أعدتها إلى منزلها تبكي .
عقد دي او حاجبيه دون رضا ثم نفى برأسه قائلاً .
دي او : لا تصح فعلتك هذه ، لقد أخطأت بحقها .

تنهد تشانيول مجدداً و أجابه .
تشانيول : أعلم أنني مخطئ سأحدثها .
برم كاي شفتيه مُشككاً .
كاي : لا أظن أنها ستجيبك .
همس الآخر بينما ينقر شاشة هاتفه .
تشانيول : لقد هددتها فعلياً .

حاول الإتصال بها عدة مرات لكنها لم تجيب و في أخر محاولاته أجابت ليزجرها بضجر .
تشانيول : قلت لكِ لا تتجاهلِ إتصالاتي .
أجابته بتوتر من هول غضب نبرته .
ميرسي أريانا : أنا كنت أستحم لم أستطيع الرد .
نفث أنفاسه بسخط قائلاً بتأمر .
تشانيول : سآتي أخذكِ اليوم من الجامعة .
ميرسي أريانا : حسناً .

أغلقت الخط ثم أخذت تكلم داخلها متوعدة له ، بأنها ستريه اليوم ماذا ستفعل ، توجهت إلى خزانة ثيابها و بحثت عن أكثر الثياب فضحاً و أقصر ما تملك بها .

خرجت من المنزل بعد أن تزينت بتلك الثياب و بعض المساحيق التي تضيف على جمالها الأخاذ جمالاً لتطل بأبهى طلة و أجملها ، كانت محط الأنظار في الجامعة كما تكن عادة ، رغم أنها دوماً جميلة لكنها لا تحضر عادة بثياب قصيرة لتلك الدرجة كهذه ، بعد إنتهاء الدوام توجهت إلى خارج أسوار الجامعة ، باحثة عن سيارته الفخمة بين صفوف السيارات المتراصة أمام المدخل .

أطلق زامور السيارة بحدة و كأنه يود حرقه للفت نظرها ، نظرت نحوه ثم ذهبت إليه و صعدت إلى جانبه بصمت ، هي تعلم أنه كبركان نشط الآن و لن يخمد حتى ينفجر بها ، بينما هو ينظر لها بكل ما يملك من ذرات غضب بجسده ، يشعر بأن عروقه ستنفجر ، ما الجرأة التي تملكها لتخرج بهذه الثياب .

شدها من ذراعها نحوه بقسوة شديد و كأنه سينتشله من مكانه ، لتتأوه متألمة و قد أنقبضت ملامحها بألم.
تشانيول : ما هو سبب تصرفك المغفل هذا ؟ أتنوين إثارة غضبي عليكِ لتفعلِ هذا ؟ أم أنكِ تنتقمين ؟

حاولت إفلات ذراعها دون أن تفلح ، و هي تشعر بإنشطارها لنصفين بين أصابعه الصلدة .
ميرسي أريانا : أنا فقط أردت هذا دون سبب ثم أنني حرة بثيابي .
همس بوعيد .
تشانيول:ليس بعد الآن .

ترك ذراعها لتمسح عليها من شدة الألم بينما هو تولى القيادة ، سرعته تزداد بمرور الثواني و هي تدعي عدم المبالاة حتى وصل بها إلى مسكن الفرقة ، هو لا يعرف لما أحضرها إلى هنا ، لكنه بالفعل قد وصل ، هي وجهت له سؤالها بريبة واضحة على وجهها الممتعض .
ميرسي أريانا: لِمَ أتيت بي إلى هنا ؟!

إلتفت إليها سريعاً مقترباً لها بخفة الفهد و سرعته .
تشانيول :سأريكِ من أنا ، كي لا تتجرأِ على استفزازي مرة ثالثة .
إبتلعت جوفها بتوتر بعدما نزل من السيارة ، توجه إلى بابها و فتحه بعنف ، نظر لها بغضب عارم ثم أمرها .
تشانيول : أنزلِ .
بقت تنظر له بصمت دون أن تجيبه أو تتحرك فقط صامتة ، ليصرخ بها بقوة شديدة أفزعتها و جعلت إنتفاظة رعب تسير بجسدها .
تشانيول :أنزلِ .

ذعرت من صوته لتنزل بإرتباك ، أمسك بيدها بقسوة فتأوهت بألم ، جرها خلفه ثم دخل المسكن و هو على علم بإنه فارغ تماماً ، فهذا وقت التدريب ، رمى بها على الأريكة التي تتوسط صالة الجلوس، لتصرخ هي بذعر ، إتكئ على ذراع الأريكة بيد و الأخرى على ظهرها ثم أنخفض بجسده نحوها مقرباً وجهه لوجهها و جسده لجسدها .

هي تنظر نحوه بخوف ، تخاف خطوته القادمة ، بدأت تلعن نفسها تحت أنفاسها على حماقتها التي تسببت بما هي فيه الآن ، سالت دموعها على خديها فعليا ذعراً منه ، هو نطق بهدوء عكس ما بداخل صدره الذي يضطرم بالنار فعلياً .
تشانيول : خائفة ؟

نظرت له بصمت ثم أومئت برأسها له ، فصرخ بها بقوة جاعلاً من دموعها تسيل بقوة على وجنتيها .
تشانيول : تكلمِ لا تومئِ برأسِك فقط .
أردفت هي سريعاً بنبرة باكية .
ميرسي أريانا : نعم ، نعم أنا خائفة .

أقترب منها أكثر لترفع يداها نحوه ، محاولة منها لحماية نفسها منه ، همس هو بغضب مستنكراً .
تشانيول : ما دمتِ تعرفين أنني سأغضب عليكِ ، لِمَ فعلتِ هكذا ؟ ما دمتِ تخافي مني لماذا تتحامقين ؟
بقت صامتة بينما دموعها تسيل هلى وجهها بهدوء ، لا تعلم بماذا ترد ؟ ماذا ستقول ؟ صرخ بها لاكماً الأريكة خلفها بقبضته و قد فقد رشده أخيراً .

مالت بنفسها نحو ذراع الأريكة و هي ترتجف خوفاً ، لكم الأريكة مرة أخرى لتصرخ بفزع و مع صرختها دخل الأعضاء سريعاً على صوتها ، بدت هيئتها المذعورة لهم واضحة بينما تجلس ملتصقة بذراع الأريكة متكورة على نفسها بذعر و دموعها قد لطخت وجهها بالفعل ، أما هو فشرار الغضب يخرج من عينيه بينما يحاصرها بقبضتيه على الأريكة .

زجره بقوة دي او مبعده عنها ، نظر كلاهما نحو الأعضاء ، هما لم يشعرا بدخولهم أليهما .
دي او : ماذا تفعل بالفتاة ؟ أتنوي قتلها ذعراً ؟
صرخ به تشانيول بغضب حارق.
تشانيول : لا أحد يتدخل بيني و بينها.

هي خائفة حد النخاع من هيئته المرعبة ، خصوصاً عندما أثقل كاهلها بنظراته الغاضبة من جديد ، فأردفت متوسلة على مشارف البكاء .
ميرسي أريانا : أرجوكم ساعدوني .
توسلت الأعضاء ليصرخ بها بإسوداد .
تشانيول : أخرسِ و إلا قتلتك !

أبعده سيهون عنها دافعا أياه بعون كاي لتنهض سريعاً و تختبئ خلف ضهر سيهون متمسكة بأسفل قميصه من الخلف بأناملها تحتمي به من ذلك الثائر ، زمجر سيهون بغضب عندما وجد نفسه مكان الحامِ هنا ، دور ليس له أبداً .

سيهون : ما بك أنت عليها ؟ دعها و شأنها !
أشار له تشانيول عليها محذراً .
تشانيول :خذها من أمامي قبل أن أقتلها على يديّ .
أخذ كاي و دي او ميرسي أريانا إلى غرفتهما بينما هي تبكي بمرارة ، جلست هي على أحد السريرن ثم وضعت رأسها على أقدامها تخفيه بين ذراعيها اللذان أحاطانه .

كاي:لا تبكِ ، ما كان عليكِ إرتداء هذه الثياب .
أيده دي او بإيمائة و أكمل .
دي او : أنتِ أخطأتِ .
رفعت رأسها من حجرها ثم همست برأس مخفض .
ميرسي أريانا: أعلم أنني أخطأت و لكنه يخيفني كثيراً .
تكلمت بينما شهقاتها ثم صمتت قليلا لتكمل بهدوء .
ميرسي أريانا: إنه يشك بي ، إن كان الوضع هكذا و أنا خطيبته ماذا سيفعل بي عندما نتزوج ؟

عارضها دي او قائلاً بلطف .
دي او : إنه لا يشك بكِ ، هو يغار و يخاف عليكِ ، هو يحبك جداً ،هو معه حق أن يغضب من ثيابك هذه فهي فاضحة جداً .
تمتمت ميرسي أريانا بحزن .
ميرسي أريانا : أنا أسفة حقاً .
تبسم كاي قائلاً بلطف .
كاي : لا بأس و لكن عليكِ التعلم من أخطأِك .
أومئت لكاي بينما تجفف دموعها .
ميرسي أريانا: حسناً .

وقف كاي قائلاً .
كاي : هيا تعالِ معنا إليه .
نفت برأسها سريعاً قائلة .
ميرسي أريانا :لا ، لا أريد ، سيؤذيني .
إستنكر دي او مطمئناً
دي او : ماذا يؤذيكِ ؟! نحن معِك .
نفت برأسها مجدداً قائلة .
ميرسي أريانا: لا أريد أنا خائفة .
ألح عليها كاي قائلاً .
كاي :لا تخافِ نحن معِك.
نظرت إليهما متوسلة .
ميرسي أريانا: لا أريد أرجوكما .
تنهد كلاهما و جلسا بجانبها .
دي او : حسناً كما تريدين .

دفع سوهو تشانيول ليجلس على الأريكة فجلس ليس ضعفاً بل إحتراماً لسوهو ، زجره سوهو بحدة .
سوهو: لماذا فعلت هكذا ؟
أشار تشانيول إلى نفسه بغضب قائلاً .
تشانيول: أنها تثير حنقي بسلوكها الطائش .

زفر لاي أنفاسه قائلاً بتأنيب .
لاي : ألا تستطيع التكلم معها برفق ؟ يا إلهي !
همس تشين بهدوء .
تشين : أنها خطيبتك عليك كسبها دوماً و جعلها تتعلق بك لا أن تدفعها عنك .
تأفأف عالياً لينطق بضجر .
تشانيول : ما بالكم علي ؟ هي من أخطأت !
أرتفع صوت لاي قليلاً مؤنباً .
لاي : لكنك قلبت الحق من لك ليكن عليك .
تنهد عاليا متأفأفاً
تشانيول: سأصلح الأمر بيننا لا تقلقو .

إستقام واقفاً ثم أخذ خطواته إلى غرفة دي او و كاي حيث خطيبته تختبئ ، دق الباب عدة مرات ثم دخل ، ما إن رأته ميرسي أريانا شهقت و وقفت سريعاً تود أن تخرج ، لكنه هدئها رافعاً كفيه أمامها حتى عاودت الجلوس مرة أخرى .
تشانيول :لا عليكِ ، أهدءِ .

خرجا دي او و كاي تاركين مجالاً لهما للتفاهم في ما يدور بينهما ، أقترب منها ثم جلس بجانبها لتدير بوجهها للجهة الأخرى بعيداً عنه ، زفر أنفاسه محاولة منه لضبط نفسه ثم همس بهدوء .
تشانيول: أنا أسف ، لقد قسوت عليكِ لكنِك أنتِ من أثرتِ غيرتي .

أدارت رأسها إليه تنظر إلى وجهه ثم أخفضته لتنظر في حجرها حيث تداعب أصابعها .
ميرسي أريانا : أنا أسفة على تصرفي الأحمق ، لكنّي خائفة منك .
تنهد تشانيول ثم أمسك بكفيها في حجرها برقة .
تشانيول : أنا فقط لا أستطيع التحكم بغضبي ، أنا لا أعرف ماذا علي أن أفعل ، أنتِ حياتي ، أنفاسي ، و روحي ، أنا أغار عليكِ ، أنا لا أريدكِ أن تظهرِ مفاتنِك ، لذلك غضبت .

رفعت رأسها و نظرت إليه بينما دموعها تنساب من جفنيها بهدوء و صمت .
ميرسي أريانا : لقد أخطأت ، أنا أسفة ، لكن أرجوك عندما أخطئ لا تخيفني هكذا ، أنا أحيانا أتصرف بتسرع و غباء كما فعلت اليوم .
أظهر إبتسامة راضية ليسألها بعبث .
تشانيول : تصالحنا ؟
أومئت بخجل قائلة .
ميرسي أريانا: نعم .

قهقه هالياً و حضنها بقوة بين ذراعيه قائلاً .
تشانيول :أحبكِ ميرسي حد الموت .
وضعت أناملها على شفاهه قائلة بحزن .
ميرسي أريانا : لا تذكر الموت أرجوك .
قهقه ليحضنها من جديد أكثر لفترة لا يعلم مقدارها ، لكنه أستغل الوقت لإحتضانها و أخذ كفايته من رائحتها ، شعر بأنفاسها الهادئة على رقبته و رأسها بدأ يثقل على كتفه ، رفعها ليجدها نائمة بهدوء ، تبسم ثم وضعها على سريره ، غطاها ثم قبل جبينها و خرج من الغرفة .

أغلق الباب بهدوء ثم تقدم إلى الشباب و جلس بينهم ، أردف بيكهيون بقلق .
بيكهيون : ماذا حدث ؟
أجابه بهدوء .
تشانيول :لقد نامت .
وقف بيكهيون بإندهاش قائلاً .
بيكهيون : ماذا ؟نامت؟ ماذا عن فتاتي ؟
همس تشانيول بلامبالاة .
تشانيول: إذهب و أحضرها .

إستنكر بيكهيون بتهجم قائلاً .
بيكهيون : ماذا تقول أنت؟
رفع تشانيول بصره إليه قائلاً .
تشانيول:أحضرها إلى هنا و دعها تنام هي على سريرك و أنا أريانا تنام على سريري الآن و نحن سننام هنا على الأريكة اللطيفة تلك .
أومئ بيكهيون بينما يسحب سترته ، هاتفه ، و مفاتيحه .
بيكهيون :حسنا سأذهب ، وداعاً .

ذهب بيكهيون إلى منزل الفتيات ؛ ليحضر إيزابيلا ، قرع الجرس عدة مرات فسمع صوتها من الداخل تقترب .
إيزابيلا: قادمة .

فتحت الباب له ، حالما رأته شهقت فرحاً و ابتسمت لتحضنه بقوة جاعلة منه يتراجع خطوة للوراء ، قهقه بينما يمسح على شعرها ثم قال بلطف .
إيزابيلا: بيكهيون ! ظننتك ميرسي أريانا ، ماذا تفعل هنا ؟

نقر جانب رأسها بسبابته قائلاً بإنزعاج .
بيكهيون : هل تستقبلين خطيبك هكذا ؟
تأوهت بزيف ثم رفعت رأسها لتنظر إلى وجهه .
إيزابيلا: لم تخطبني بعد .
تنهد مُقلباً عينيه بملل و مد كفه لها قائلاً .
بيكهيون :حسناً تعالِ معي .
عقدت حاجبيها و استفهمت .
إيزابيلا: إلى أين ؟!

أخبرها بيكهيون بالأمر لتذهب معه نحو المسكن دون أن تنتبه لثيابها بينما تحمل بيدها دب محشو على وجه السرعة .

ما إن دلفت للمسكن معه حتى تعالت أصوات ضحكات الأعضاء ، بينما بيكهيون و إيزابيلا يناظران إليهم بتعجب ، هتف تشانيول بين ضحكاته .
تشانيول: ما هذا ؟ أأحضرت طفلة معك ؟
إيزابيلا أنتبهت إلى ثيابها فأحمرت خجلاً من الأمر ، كيف لم تنتبه مسبقاً ، سمعت صوت سيهون يقول .
سيهون: أتمنى أن أحصل على فتاة مثلِك ، كم أنتِ لطيفة !

زجره بيكهيون بإنزعاج .
بيكهيون :اصمت سيهون .
أحمرت خجلاً إيزابيلا لتختبئ خلف ظهر بيكهيون و تتشبث بقميصه من الخلف بيد و الأخرى تحمل دبها المحشو ، قهقه بخفة قائلاً بحنان صوته .
بيكهيون : لا تخجلِ حبيبتي ، أذهبِ إلى النوم .
أومئت من خلفه .
إيزابيلا: حسناً تصبحون على خير .
أخذت تجري للغرفة بسرعة و الأعضاء يضحكون حتى بيكهيون على لطافتها .

............................................

سلااااام

البارت مكون من ١٨٠٠+ كلمة .

جاوبوا لمعرفة أرائكم.

1. رأيكم بثياب ميرسي أريانا ؟

2. رأيكم بغضب تشانيول و غيرته على ميرسي أريانا المجنونة ؟

3. من المخطئ برأيكم هي أم هو ؟

4. رأيكم للبارت بشكل عام و توقعاتكم ؟

دمتم سالمين ❤
Love❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Коментарі