Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Eleven
" حقي أن أعلم "

وجهي الباسم ، الذي أوقعك بحبي بنظرة ،
ما كان سعيداً من قبل كما هو معك ،
تريديني أن أخبرك لماذا ،
ألا يكفيك أن تعلم أنني
أخاف خسارتك إن
أنت علمت؟






يجران خلفهما حقبيتي سفر متوسطان الحجم ، إبتسامة تعلو وجهيهما ، عيونهما تتصل بوصلٍ حبيب أسفل النظارات الشمسية ، يتشابكا الكفين ، كفٌ مُحتضِن و كف مُحتضَن .

ميرسي أريانا : إلى أين سنذهب ؟!
رد على سؤالها بسؤال بينما الأبتسامة تعلو وجهه البهيج .
تشانيول : أي أكثر مكان تودين الذهاب إليه ؟
اراحت كفها الحر على خده لتردف بحب بينما تنظر في عيناه الواسعتين عميقاً و كأن الروح تستتر بحدقة . 
ميرسي أريانا : أي مكان معك فهو رائع .

إبتسم لها ثم أقبل يقبل حبينها .
تشانيول :  حبيبتي !
نظر أمامه ثم همس بعبث كاد أن يفطر فضولها الأعجف .
تشانيول : سنذهب إلى مكان تودين الذهاب إليه منذ نعومة أظافرك  .

ألحت عليه بفضول طفولي تتنسك بذراعه بتوسل .
ميرسي أريانا : أين ؟
رفع كتفيه بلامبالاة ليهتف .
تشانيول : مفاجأة !
إبتسمت بلطف ثم تمتمت بينما تحاول أن تكون لطيفة قدر المستطاع لإستدراجه .
ميرسي أريانا : تشانيول حبيبي !

قهقه على محاولتها اللطيفة و لكنها لن توقعه بسهولة في شباك دلعها و دلالها . 
تشانيول : ظريفة ، لكن لن أقول لكِ لن ينفع معي .
زلفت إلى أذنه تهمس له بها بينما شفتيها تلمسه بخفة أثارت الكثير فيه ، الطرق الملتوية دوماً تعمل .
ميرسي أريانا : إذن لن تحصل على شيء في المساء حبيبي !

تبسم بغرور رغم إهتزاز داخله ثم همس لها بالمثل بذات النبرة المثيرة و الشعور .
تشانيول : أن أردت أن أحصل على شيء لن تستطيعي ردعي .
نظرت إليه بسخط ثم هتفت بحنق .
ميرسي أريانا : ألن تخسر أمامي ؟!
نقر أنفها بأصبعه ثم همس . 
تشانيول : لا صغيرتي . 
ميرسي أريانا : قل لي أرجوك .
سحبها خلفه متجاهلاً ذلك اللسان الثرثار اللحوح الذي لا يصمت أبداً .
تشانيول : هيا بنا سنتأخر .

مشت معه بسخط و على مضض حتى صعدا إلى الطيارة ، إنطلق صوت الموظفة قائلة عبر مكبرات الصوت الآلية .
" الرجاء من المسافرون المتوجهون إلى أسبانيا ربط أحزمتهم "

توسعت عينا ميرسي أريانا بينما تشانيول يراقب ردة فعلها مبتسماً بغرور ، إلتفت إليه لتلقي بنفسها بحضنه و تصرخ بفرح .
ميرسي أريانا : أحبك ! أحبك ! أحبك ! شكراً لك عزيزي ! كنت أتمنى أن أذهب إلى أسبانيا ، حقاً شكراً لك .
قهقه بينما يحتضنها إليه ، يتجاهلان دون عمد العامة التي تقلهم الطائرة أيضاً .
تشانيول : أعرف .
رفعت نفسها عن حضنه لتسأله بتعجب .
ميرسي أريانا : كيف ؟!
تشانيول : العصفورة أخبرتني .

هو لن يخبرها أنه إلتقى بإيزابيلا سراً حتى تخبره حول المكان الذي تود زيارته حبيبته ، هو سيبقيه سراً و لتبقى زوجته الفضولية تحترق فضولاً لتعلم إلا أنه لن يخبرها فقط هكذا لإغاضتها .

........................................................

في مكان آخر ، حيث عاد بيكهيون باكراً إلى المسكن ، جلس على الأريكة بتعب بينما يفكر بأمر إيزابيلا ، فضوله أصبح يسيطر عليه ، يريد أن يعلم لماذا دائماً تبدو حزينة و خائفة ، هو لم ينسى عندما سُئِلت عن قبلتها الأولى فلم تجيب بل فضلت عدم البوح بالأمر و قد تبنت عيناها الحزن إلا أنها أقرت أن ما من حب شغلها مسبقاً .

قرر أن يفاتحها بالأمر ، لا يستطيع كبح فضوله أكثر حول الأمر ، الأمر الأهم أنه يريدها زوجة له بأقرب وقت ممكن و قبل أن يفعل هذا الأمر عليه أكتشاف تفاصيل خباياها ، لا لشيء أكثر من معرفة كل خباياها ، رفع هاتفه ليتصل بها و حالما فتحت الخط همس بلطف .

بيكهيون : مرحبا .
أجابته بنبرة لطيفة . 
إيزابيلا : أهلاً بيكهيون .
أردف بهدوء بينما يسند رأسه على ظهر الأريكة .
بيكهيون :حبيبتي أريد أن أخطبكِ و علي أن أقابل عائلتِك بأقرب فرصة ممكنة .
تنهدت هي عبر السماعة ثم أردفت بجمود لا يألفه .
إيزابيلا : لقد قلت لك من قبل أنني لا أملك عائلة .

أردف بغضب طفيف فما شأن تلك النبرة التي تحدثه بها ، يريد أن يعرف لماذا تنكر وجودهم ،  ما الذي تخفيه عنه ، من حقه أن يعلم كل شيء لها شأن به لكنها ما زالت تنكر الأمر . 
بيكهيون : تملكين و أنا أعرف ذلك ، لماذا تنكرينهم ؟
شهقت بتفاجئ لتردف .
إيزابيلا : كيف علمت ؟ أنا لم أقل لك!
تنهد بينما يجيبها بجمود .
بيكهيون : لقد بحثت عن حياتِك منذ زمن .

أردفت بسرعة غاضبة ، ألا يثق بها ليذهب يتقفى أثرها من خلفها خِلسة .
إيزابيلا : لماذا فعلت ذلك ؟! ألم أقل لك أنني لا أملك عائلة ؟!
تسآل بغضب بات ظاهراً على صوته الذي أخذ يرتفع .
بيكهيون : ما السبب الذي يجعلكِ تكرهينهم و تنكري وجودهم ؟ ماذا تخفي عني ؟

سالت دموعها بالفعل ، هي خائفة ، خائفة أن يتركها إن أخبرته ففضلت عدم إخباره من الأصل .
إيزابيلا : بيكهيون توقف و لا تحدثني بهذا الموضوع مرة أخرى لو سمحت .
بيكهيون : لكن إي...
قاطعته قبل أن تغلق الخط في وجهه .
إيزابيلا : وداعاً .

رفع الهاتف عن أذنه ليحدق به متفاجئاً غير مصدقاً ، وقف على قدميه بعصبية و ضربه بالأرض بغضب ، تنفس بحدة بينما يتناول مفاتيح سيارته ، خرج من منزله متوجهاً إليها ، إن ظنت أنه سيدع الأمر و شأنه أو يدعها هي على هذا التصرف البغيظ فهي مخطئة جداً ، تمتم بغضب بينما يقود السيارة في طريقه إليها .
بيكهيون : تغلق الخط في وجهي ! سأريها !

أصطف أمام المنزل بعشوائية ، ترجل من سيارته و تقدم بخطوات واسعة تهز الأرض ، طرق الباب بقوة كما لو أنه سيكسره ، صرخ بغضب بينما يفعل .
بيكهيون : إيزابيلا أفتحي الباب !
أما هي كانت تبكي منذ أن أغلقت الخط في وجهه ،
هي تعلم أنه سيغضب منها فهي أكثر من تعلم بيكهيون الغاضب أي مجنون يكون ، لكنها خائفة أن يتركها .

ما إن سمعت طرقاته القوية على الباب حتى إنتفضت بقوة من مكانها ، ركضت نحو الباب لتقف خلفه ، نطقت بخوف بينما رجفة تسير بجسدها تسيطر عليه .
إيزابيلا : ماذا تريد ؟
ركل الباب بعنف ليصدر صوت مهولاً يحوي صوته الغاضب . 
بيكهيون : أفتحي الباب أريدك .

أجابته بنبرة ترتعد خوفاً ، قدماها لا تسندانها ، هي الآن خائفة منه جداً .
أيزابيلا :ماذا تريد بي ؟  لن أفتح الباب لك .
صرخ بها من خلف الباب لتجفل .
بيكهيون : أفتحي الباب و إلا كسرته !
صرخت هي باكية فعلياً ، منذ أن عرفته و دموعها تنزل بسهولة أكثر من الماضي الأليم حتى .
إيزابيلا : لن أفتح الباب لك ، لا أريد !

صرخ مرة أخرى .
بيكهيون :إذن أبتعدي عن الباب سأكسره .
ذعرت هي منه ، أنه مجنون يفعلها فاستهجنت تسترسل .
إيزابيلا :أمجنون أنت؟!
بيكهيون:أفتحي !
صرخ بها بقوة لتفتح الباب بسرعة ، أخذت زاوية قريبة مخبئ مكشوف لعينيه .

بحث في نظره عليها ليجدها تختبئ هناك كالقطة الخائفة ، زلف منها بينما يهدر بغضب . 
بيكهيون : لماذا لا تسمعين الكلام ؟
نطقت بينما دموعها تسيل على وجهها جزعاً .
إيزابيلا : لا تصرخ علي لا يحق لك .

تجاهل آخر ما قالته و هدد بينما يرفع سبابته بوجهها محذراً .
بيكهيون : عندما أتكلم معكِ لا تتجرأي و تقفلي الخط بوجهي ، هل تفهمين؟!
أردفت تتحداه رغم أن خوفها مكشوف لحدقتيه .
إيزابيلا : لا أريد ، ليس من شأنك أفعالي .

حرر عصافير صبره و قبض على ذراعيها ملصقاً أياها به بعنف ، صرخت بقوة من الألم الذي أجتاحها ، شعور الإنفصام ينتشر بذراعيها ، تمتم بغضب بينما يقرب وجهه لوجهها .
بيكهيون :كأنني سمعت هذا الكلام من قبل ، كيف ليس لي شأن بحياة زوجتي المستقبلية و حبيبتي ؟
إنتفضت بين يديه تحاول الفرار من براثين قبضته .
إيزابيلا: أترك يدي أنت تؤلمني .

شدد قبضته على ذراعيها أكثر ، يود أن يؤلمها بدافع اللاوعي .
بيكهيون :لا تحاولي لن تستطيعي الخروج من قبضتي .
تسيل دموعها بقوة على وجنتيها لشدة الألم ، تمتمت ببكاء .
إيزابيلا: لقد قلت لك من قبل أنني يتيمة و أنتهى الأمر ، لا يحق لك أن تدخل بخصوص هذا الموضوع .

هزها بقبضتيه بقوة لتصرخ ألماً بينما يسألها بصراخ غاضب .
بيكهيون : ماذا تخفي عني ؟
ما كان منها سوى أن تتوسله بما أن تحديه لا يأتي بنتيجة  .
إيزابيلا:  أترك ذراعيّ أرجوك ، أنت تؤلمني كثيراً أرجوك دعني .

رماها على الأريكة بقوة لتتأوه باكية ، إعتلاها بجذعه العلوي لتنظر إليه بعينين متوسعتين رعباً .
بيكهيون : لن أتركك حتى أعرف ماذا تخفي عني .
إزدرئت جوفها لترد بصوت مرتجف .
إيزابيلا: سأقول لك كل شئ بشرط أن تسمعني للأخير و لا تتركني ، عدني أولا لأخبرك .
أومئ لها بإيجاب .
بيكهيون : أعدكِ هيا تكلمي .

جلس بجانبها لتجلس بإعتدال ، تكلمت ببكاء بينما تنظر للعدم ، تستذكر الماضي الذي يجبرها أن تذكره في عقلها و على لسانها ، بكاءها يقطع كلامتها ، تلك النزعة ، نزعة الألم ، تخنق أنفاسها .
إيزابيلا : أنت لا تعرف ماذا فعلوا بي ، لقد ضقت الويلات معهم ، لقد عشت أسوء أيام حياتي تحت رعايتهم ، أنت لا تعرف شيء ، لا تعرف شيء .

همهم لها ثم حدثها بهدوء أخمد جمرات الغضب في صدره و حولها لرماد .
بيكهيون : تكلمي أنا بجانبِك .
تمتمت تتجنب النظر في عينيه .
إيزابيلا : أنا خائفة أن تتركني ، لذلك أخفيت عنك الأمر ، ربما تظنني أنانية و لكنّي أنانية بالفعل إذا الأمر تعلق بك ، أنا أحبك .

صمتت قليلاً ، تنهدت ثم تكلمت بهدوء .
إيزابيلا : كنت أبلغ خمسة عشر عاماً ، أبي سافر إلى عمل خارج المدينة التي كنت أسكنهت و أمي لم أراها قط ، لقد ماتت عندما كان تلد بي ، كبرت على يد زوجة أبي حتى أصبحت في الخامسة عشر ، كان لها فتاة وفتى من زوجها السابق وكانا يعيشان معنا .

لا تعلم متى أو كيف إنسابت الدموع من عينيها لتنساب على خديها .
إيزابيلا: كانت دوماً تستحقرني بغياب أبي ، تشتمني و تعذبني حتى أنها كانت تحبسني في القبو وحدي في الليل ، كانت تستغل خوفي من الظلام و الوحدة فتجربني أن أبيت في قعر القبو و لا ضوء ينير بصري ، كنت أبكي طوال الليل أتوسلها أن تدعني أخرج لكن ما من رحمة في قلبها .

تنهدت بعمق ثم مسحت دموعها من على وجنتيها للتابع ببؤس .
إيزابيلا : جاءت لأبي سفرة عمل تدوم لشهرين ، ذهب أبي وبدأ تعذيبي ، جردتني من غرفتي وأغراضي حتى ثيابي و أجبرتني أرتدي ثياب خادمة حتى أنها وضعتني معهم ، كانت تجبرني أنظف القصر كل يوم وأحضر الطعام و أعمل بكل شيء ، أعطت أبنتها ثيابي و غرفتي ، كانت تجبرني أغسل ثيابها و أبنتها و أنظف غرفهما .

نظرت له بخوف أومئ لها بإبتسامة حاول قدر الإمكان أخراجها تنهدت لتكمل .
إيزابيلا : أبنها أكبر مني كان دوماً يتحرش بي أمامها و كانت تشجعه على ذلك ، كنت خائفة أفقد بتولتي بسببه ، كان يدخل لغرفتي و يحاول أن يخلع ثيابي و يقبلني .

نظر لها بيكهيون متفاجأ جامعاً قبضته بغضب إلى فمه ، هي لا تقوى النظر في عينيه ، العمى أسهل ، هي فقط ناحت باكية بعدما شهقت شهقة قطعت صدرها .
إيزابيلا : كنت أصرخ لكن لا أحد يساعدني أن أتخلص منه ، عاد أبي ظننت أنني سأنجو من كل ذلك بعودتت لكنه ما صدقني عندما قلت له ما حدث ، كذبني و ضربني ، توعدت لي زوجة أبي و أبنها .

إبتلعت جوفها و تنفست بعمق ثم همست .
إيزابيلا: قررت وقتها أن أمامي أمران الإنتحار أو الهروب ، حاولت أن أنتحر لكني لم أتجرأ فهربت ،  جئت إلى هنا كنت خائفة لا أعرف ماذا أفعل ، وجدتني ميرسي أريانا أبكي على الرصيف ، كنت خائفة أن أتشرد فالموت أرحم ،  أخذتني معها و لم أرفض أبداً .

تابعت بعدما إلتفت تنظر في عينيّ بيكهيون .
إيزابيلا :  أنهيت الثانوية العامة على يديها ، كانت قد أنهتها منذ عام  لذا كانت تساعدني  بتدريسي ، تعطيني المال ، و تتسوق من أجلي ،  أصبحت تشاركني بكل شيء ، دخلنا كلتانا إلى الجامعة بأمتياز و لحسن حظي درست منحة و إلا لكنت عبئاً ثقيلاً عليها و أنا بالفعل كذلك .

إعتدلت بجلستها تتحدث بينما تلععب بأصابعها في حجرها .
إيزابيلا :  أما نفسيتي أول فترة كنت كئيبة و لا أتكلم لكنها غيرتني كثيراً حتى أصبحت كما تعرفني الآن ، إبتاعت لي سيارة بالفعل و أصبحت أعتمد على نفسي أكثر من السابق .

التفتت نحوه ثم وضعت يديها فوق كفيه المقبوضين ، بينما تبكي خائفة أن يتركها .
إيزابيلا : بيكهيون أنت وعدتني أن لا تتركني ، أنا عذراء صدقني.
تمسك بيديها أعلى يديه ثمتنهد ليبتسم لها .
بيكهيون : أنا أصدقكِ حبيبتي و لن أتركك لكنني سأنتقم لكِ شر الإنتقام . 

نفت برأسها سريعاً لتتوسله ، هي تخاف عليه في المقام الأول .
إيزابيلا : أنا لا أريد أن تنتقم لي أنا فقط أريدك بجانبي دوماً .
إتسعت إبتسامته ليجيبها بعدما قبل رأسها بحب .
بيكهيون : هذا لا أستطيع أن أعدك به .

تنهدت هي ، تعلم أنها لا تستطيع مجابهته في نوياه ، تبسمت بخفة ثم بخجل همست بينما عيناها تناظر الأرض بحياء .
إيزابيلا : أردت أن أطلبك هذا الطلب منذ زمن و لكن خجلي يمنعني ، أريد أن أنعم بالنوم على صدرك .

قهقه هو بعلو لتتسع إبتسامتها تراقب ضحكاته الجميلة ، فتح يداه لها و قد أفسح لها المجال في صدره لتفترشه . 
فكتوريا : صدري سريركِ لكِ متى ما شأتِ أفترشيه .

وضعت رأسها على صدره حيث قلبه بالضبط بخجل ليحاوطها بذراعيه ، غفت بين ذراعيه بينما هو ما زال يفكر بأمرها ، كل هذه المآسي عاشتها تلك الصغيرة ، كم مرة بكت و ذعرت و عُمِلت بإستحقار ، سيأخذ ثأر كل دمعة حزينة و نبضة خائفة .

دخلن الفتيات إلى المنزل و ما أن رأوهما ينامان بأحضان بعضهما قهقهن بخفة ثم صعدن للأعلى بصمت حتى لا يحدثوا ضجة ، أشرقت الشمس عليهم ، فتح هو عيناه يشعر بجسدها أعلى جسده ،  تبسم بخفة محفوفاً بسعادة .

وضع أصابعه في خصل شعرها يداعبها ، الحب في كل شيء يكونها ، فتحت هي عيناها على أثر عبثه بخصل شعرها و نعومة وجهها ، نظرت له ثم إبتسمت .
إيزابيلا : صباح الخير .
توسعت إبتسامته بينما يجيبها .
بيكهيون : صباح النور ، جهزي نفسك أنتِ والفتيات .

عقدت حاجبيها تسأله .
أيزابيلا : لماذا ؟!
همس بينما يتحسس بإبهامه وجنتها .
بيكهيون : سأخذكن على المسكن لنتناول الفطور هناك .
أومأت له بينما تنهض .
إيزابيلا :حسناً سأخبر الفتيات .
إستقامت عنه ثم ركضت للأعلى لتخبر الفتيات .

في مسكن الرجال ، حيث أغلق سيهون الهاتف بعد إنهاء محادثته مع بيكهيون ، كلم الأعضاء و هم يجلسون معاً يخبرهم .
سيهون : بيكهيون أتصل و قال أنه سيحضر الفتيات معه .
رفع كاي حاجبيه ليقول بإبتسامة واسعة.
كاي :حقاً أنا سعيد!
تبسم بيكهيون ليتمتم في سره .
سيهون : و أنا أيضاً .

.........................................

سلااااام

تفاعلكم يظهر إهتمامكم أو عدمه .

البارت مكون من ٢١٠٠+ كلمة .

1. رأيكم بوجهة العروسين أسبانيا ؟ أين ترغبون بالذهاب إن جاءتكم فرصة غير كوريا طبعا ؟

2. هل بيكهيون على حق حول نقاشه الحاد مع إيزابيلا ؟

3. ما رأيكم بماضي إيزابيلا ؟   هل الأمر يستدعي خوفها من أن يتركها بيكهيون ؟

4. لماذا سيهون و كاي سعيدين بحضور الفتيات ؟

5. رأيكم بالبارت بشكل عام ؟ و توقعاتكم للقادم ؟

دمتم سالمين❤
Love❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Коментарі