Chapter One
Chapter Two
Chapter Three
Chapter Four
Chapter Five
Chapter Six
Chapter Seven
Chapter Eight
Chapter Nine
Chapter Ten
Chapter Eleven
Chapter Twelve
Chapter Thirteen
Chapter Fourteen
Chapter Fifteen
Chapter Sixteen
Chapter Seventeen
Chapter Eighteen
Chapter Ninteen
Chapter Twenty
Chapter Twenty-one
Chapter Twenty-two
Chapter Twenty-three
Chapter Twenty-four
Chapter Twenty-five
Chapter Twenty-six
Chapter Twenty-seven
Chapter Twenty-eight
Chapter Twenty-Nine
Chapter Thirty
Chapter Thirty-one
Chapter Thirty-two
Chapter Thirty-three
Chapter Thirty-four
Chapter Thirty-five
Chapter Thirty-six
Chapter Thirty-seven
Chapter Thirty-eight
Chapter Thirty-nine
Chapter Forty
Chapter Forty-one
Chapter Forty-two
Chapter Forty-three
Chapter Forty-four
Chapter forty-five
Chapter Forty-six
Chapter Forty-seven
Chapter Forty-eight
Chapter Forty-nine
Chapter Fifty
Chapter Fifty-one
Chapter Fifty-two
Chapter Fifty-three
Chapter Fifty-four
Chapter Fifty-five
Chapter Fifry-six
Chapter Fifty-seven
Chapter Fifty-eight
Chapter Fifty-nine
Chapter Sixty
Chapter Sixty-one
Chapter Sixty-two
Chapter Sixty-three
Chapter Sixty-four
Chapter Sixty-five
Chapter Sixty-six
Chapter Sixty-seven
Chapter Sixty-eight
Chapter Sixty-nine
Chapter Seventy
Chapter Seventy-one
Chapter Seventy-two
Chapter Seventy-three
Chapter Seventy-four
Chapter Seventy-five
Chapter Seventy-six
Chapter Seventy-seven
Chapter Seventy-eight
Chapter Seventy-nine
Chapter Eighty
Chapter Eighty-one
Chapter Eighty-two
Chapter Eighty-three
Chapter Eighty-four
Chapter Eighty-five
Chapter Eighty-six
Chapter Eighty-seven
Chapter Eighty-eight
Chapter Eighty-nine
Chapter Ninty
Chapter Ninty-one
Chapter Ninty-two
Chapter Ninty-three
Chapter Ninty-four
Chapter Ninty-five
Chapter Ninty-six
Chapter Ninty-seven
Chapter Ninty-eight
Chapter Ninty-nine
Chapter A Hundred The End
Chapter Fifty-four
" سأقتل نفسي "





في دماسة الظلام أنا
في عتمة الليل أنا
في جعبة الخوف أنا
تعال و أنقذني من سعير ظالمي
قبل أن يولي طيفي من جنة حضنك
أنقذني !







تراجعت بخطوات محفوفة بالحذر و الخوف إلى الخلف ببطء بينما تنظر بعينيه المستعرة بالشر بإرتجاف خوفاً مما هو مقدم على فعله ،
وجهها المشرق دوماً الآن محمر  خوفاً ، عيناها الساحرتين بوسعهما و طرفهما الناعم تملئهما الدموع الغزيرة ، ذقنها الحاد يرتجف بذعر ، صدرها الرهيف يعلو و يهبط بسرعة ، أنفاسها ثقيلة و كأنها تحمل بصدرها صخرة ثقيلة تنهك عاهلها .

كل ما تراجعت إلى الخلف تقدم لها بخطوات واسعة حتى أسر ذراعها بقبضته الغليظة فأطلقت آه موجوعة ، عيناه المظلمتين جحظتا بغضب مجنون ، فكه حاد بشدة ، أسنانه مصطكة بغضب ، عروق رقبته بارزة بشدة .

و في إنشغال عينيها بالنظر له و عقلها بالتفكير بطريقة تنجو فيها ، دون أن تشعر به ، رفع يده و صفعها صفعة قوية جداً مباغتة فصرخت بسببها بشدة ، تمسك بذراعها داخل قبضته بقوة مؤلمة لكي لا تسقط أرضاً بوهن ثم فح كلماته قائلاً لها بينما هي تتنفس بسرعة و يدها على خدها المصفوع . 
جونغكوك : أتذكرين ماذا قلتِ لي ؟ هذه الصفعة على " هذه أحد قبلاته التي أعشقها " أتعلمين ؟

هزها بين يديه بعنف و ألصقها به ليقول بحقد و بغض .
جونغكوك :  سأمردغكِ بالألم و العبث حتى تنسي صاحب القبلات التي تعشقينها هذا و تنسي نفسكِ .
إقترب أكثر فشهقت ترتجف ثم همس بأذنها يتوعد .
جونغكوم : أعدكِ أنكِ ستتذوقي الويلات في سعير جحيمي .

تحشرجت أنفاسها بثقل أكبر و ابتلعت جوفها بخوف ، أرادت الفرار من أمامه لكنه كان أسرع منها عندما لفها إليه حتى ألصق ظهرها بصدره و وضع مخدراً على فمها و أنفها ، كانت تقاومه بكل ما أوتيت من قوة ، تضربه برهف قوتها حتى تخاذل جسدها و أنحلت مقاومتها .

سقطت في ظلام دامس و رأت من خلاله نور يشع بصورة تشانيول فهمست لنفسها بينما دموعها قد خطت وجنتيها بالفعل.
ميرسي أريانا : تشانيول أنقذني !
آخر ما همست به لنفسها قبل أن تغمى و تختفي صورته و تفقد شعورها بما حولها .



................................




عاد تشانيول إلى المنزل بعد منتصف الليل ، كان مسافراً خارج البلاد لإنشغاله بالعمل الكثير المنهك ، تعجب من سكون البيت و ظلامه الغير معتاد فعادة تكون هي واقفة أمام الباب لإستقبالة بحفاوة رومنسية تنسيه كل تعبه و إنهاكه ، لكن الآن لا توجد هي هنا ، حتى أن المنزل مظلم بغرابة غير معتادة أو هذا ما شعر به ، أنه لا يشعر بروحها في الجوار .

أظاء المنزل و أخذ يبحث عنها في أركانه و هو ينادي بإسمها ، لكنه لم يجدها فأرتفعت مشاعر قلقه عليها و غضبه منها ، غضبه أن كانت تتسكع لوقت متأخر مع إحدى الفتيات و انتهى بها المطاف تنام خارجاً دون أن تخبره حتى ،  قلقه أن كان هذا الأحتمال خاطئ و أنها وقعت بمشكلة أخرت رجوعها إلى المنزل .

جلس على الأريكة ثم هاتف روزلي متأملاً  أنها ربما تكون في قصر الفتيات ، ردت عليه روزلي بقلق حتى أنها تحدثت قبل أن يتكلم .
روزلي : أرجوك يا تشانيول كريستين لا نجدها و لا نستطيع الوصول إلى ميرسي أريانا !
تنهد تشانيول بثقل ؟ يا للمشاكل ! تتدافع مرة واحدة و كأنها في سباق من ستكون المنهكة أكثر ، تمتم بقلق قائلاً . 
تشانيول : بالتأكيد كريستين مع دي او ، سأحدثه بأمرها لا تقلقي ، لكنني لا أجد ميرسي أريانا !

علا صوت روزلي بتفاجأ و قلق  .
روزلي : ماذا ؟! يا إلهي ! هي لم تأتي اليوم إلى الجامعة فظننتها معك.
وقف تشانيول على قدميه سريعاً مستنكراً و القلق أودج بقلبه و دُقَّ ناقوس الخطر ، خرج من المنزل على عجلة ليقود السيارة بسرعتها القصوى نحو مركز الشرطة ثم بعث إلى المحقق تايهيونغ حتى يوافيه بالتفاصيل .

دخل إلى مكتب تايهيونغ ثم صافحه و باشر كلامه فوراً .
تشانيول : زوجتي بارك ميرسي أريانا مختفية منذ الصباح  و لم تعد للآن ، أريد فتح محضراً جنائياً .
تمتم تايهيونغ بهدوئه كمحقق .
تايهيونغ : قل لي التفاصيل بهدوء .

أردف تشانيول بضياع و كأن هموم الدنيا كلها عحمل كتفيه .
تشانيول : لقد خرجت في الصباح إلى جامعتها ، لكنها لم تذهب لهناك و لم تعد حتى الآن .
وقف تايهيونغ ثم ربت على كتف تشانيول  قائلاً  .
تايهيونغ : لا نستطيع البحث عنها إلا بعد مرور أربع و عشرين ساعة من التبليغ ، إن لم تظهر حتى صباح الغد سنبدأ بالبحث .

لم تعجبه كلمات المحقق ألبتة ، أسيتروكنها في العراء وحدها تصارع ظلام الليل و دماسته وحدها ؟! صرخ تشانيول بغضب بوجه الآخر .
تشانيول : من هنا حتى الصباح  قد يصيبها مكروه ، اللعنة لا أحتاج مساعدتكم !

ولى مهرولاً نحو الخارج ، عرج على سيارته و انطلق نحو منزل الفتيات بينما يهاتف دي او مراراً و تكراراً حتى أجابه الأخر بغيظ مقاطعاً تشانيول قبل أن يبدأ حتى.
دي او : لن أعيد زوجتي و لو على قطع رأسي !
صرخ به تشانيول بنفاذ صبر جراء قلقه المستعر الذي بات يهلك قلبه بمرارة .
تشانيول : ميرسي أريانا مختفية و أحتاج مساعدة زوجتك فلتحظرها إلى منزل الفتيات و كف عن طفوليتك هذه .
ثم أغلق الخط بوجهه قبل أن يسمع رد الآخر حتى  .

نظرت كريستين بإستغراب نحو دي او القابض على حاجبيه بنوع من التفكير فتسآلت بهدوء
كريستين : ماذا هناك ؟!
أجابها دي او بهدوء بينما يقف .
دي او : ميرسي أريانا مختفية و تشانيول يحتاجكِ ، جهزي نفسكِ سريعاً حتى نذهب له .
أومأت له ثم أنطلقت نحو غرفتهما و غيرت ثيابها ، عندما عادت كان ينتظرها بالسيارة بالفعل فذهبت له و جلست بجانبه ثم أنطلق .

هاتف تشانيول ليليانا ثم قال على عجل حالما فتحت الخط .
تشانيول : ليليانا أحتاجكِ الآن بمنزل الفتيات ،  ميرسي أريانا مختفية و لا أعلم أين هي .
أردفت بقلق قائلة
ليليانا : حسناً أنا قادمة .
أغلقت الخط ثم سحبت مفاتيحها و خرجت نحو المنزل و قد نست هاتفها على المنضدة لعجلتها و قلقها الشديد .

حضر الجميع إلى منزل الفتيات ، دي او  ، كريستين ، ليليانا ، تشانيول ، روزلي و جازميت ، قص عليهم تشانيول ما حدث فهتفت روزلي قائلة .
روزلي : ربما أحد الكارهين أو أحد المعجبين المهووسين قام بإيذائها .
تنهد تشانيول بقلق و خبأ وجهه بين كفيه بينما يسمع مختلف الآراء حتى تمتمت ليليانا بنفي.
ليليانا : لا هذه ليست فعلة معجب . 

تمتمت جازميت بحيرة .
جازميت : إذن من سيفعل بها شيء يؤذيها ؟!
أكملت كريستين بجمود و صرامة بينما تستند على ظهر الأريكة ، بدت بعينا دي او بكل فتونها و رونقها ، كم أحب جديتها و صرامتها ، كم أحب كونها سند و عضد للبقية بغياب ميرسي أريانا ، كم أحب فطانة عقلها و رجاحة رأيها و قوة قولها ، كم أحبها  و كم أدرك هذا !

قالت و قد جذبت إنتباه تشانيول ليخفض كفيه و يعقد حاجبيه يستمع .
كريستين : بل جيون جونغكوك و لا أحد غيره .
ألتفت بقية الأنظار لها لتكمل بجدية و تفكير صارم .
كريستين : قد حادثتني عن سوء لقائهما الأخير و كم هددها و توعد لها بعد أن أستفزته ، جونغكوك إختطفها و لا مجال للشك بالأمر .

توغلت كلماتها بأذن السامعين ،  وقف تشانيول بغضب شديد يهاتف رجاله كي ينتشروا بحثاً عنها في كل بقاع البلاد و يأهب نفسه و استعدادته للبحث عنها بنفسه في كل مكان  .


........................





فتحت عيناها ببطء بينما ترمش عدة مرات لتعاد على الضوء الساطع في الغرفة ، أرادت أن تحرك يديها ، لكنها أكتشفت أنهما مربوطتان بسلسلة طويلة في مقدمة السرير ، سمعت صوت سير أقدام أحدهم ثم شعرت بهبوط جانب السرير المربوطة عليه .

إلتفت ناظرة إلى جانبها بوهن لترى وجه جونغكوك المبتسم بغموض ، إنه آخر وجه رأته قبل إغماءها فتذكرت ماذا حدث ، سرعان ما تنفست بذعر و اتسعت عيناها ، مد كفه ماسحاً على شعرها برفق بينما هي تحاول أبعاد رأسها عن يده ، لكنه أصر على الإحساس بملمس شعرها الأسود الحريري أسفل كفه ثم همس بهدوء بينما يتأملها بعينين عاشق مهووس .

جونغكوك : كم تبدين جميلة و أنتِ نائمة ،  كالملائكة تماماً ! يا لجمال شعركِ ! لطالما عشقته و لطالما تمنيت دفن رأسي بوسائده حتى يصل عبق عبيرك لصميم روحي فأغذي لوعة شوقي لكِ برائحة شعرك الزكية .
أخذ حفنة من خصل شعرها بيدها و أخذ يشتمها بعمق شديد مغمض العينين و كأنه يشتم مخدر إدماني ما .

تشكلت الدموع في عينيها خوفاً مما ينتظرها معه و ماذا سيفعل بها ، تمتمت ببحة مخنوقة على إثر وهنها .
ميرسي أريانا : ماذا تريد مني ؟ دعني أذهب ،  مكاني ليس معك ، أنا لتشانيول ليس لك !
وضع كفه على شفتيها بعنف لكي تصمت ثم قال بنبرة حادة ، غاضبة ، و غيورة . 
جونغكوك : أخرسي هذا أفضل لكِ ، كل ما تتفوهين به يثير جنوني الذي ربما سأفرغه بكِ يوماً ما و أنا لا أنصحكِ بهذا حقاً ، أنتِ لي الآن ،  لي وحدي و لا لأحد آخر غيري ، حان وقتي معكِ ، ستكملين بقية عمرك معي وحدي بعيداً عن الجميع سواء رغبتِ بذلك أم أبيتِ ، مصيركِ و مستقبلكِ معي أنا .

سالت دموعها على وجهها ببؤس يساوي حالها البأس ، ما يقوله ليس إلا ضرباً من الجنون ، يحبها بطريقة مجنونة جداً ، يسعى لأرضاء عواطفه على حساب عقله ،  نظر بعينيها ثم أبتسم بشر ، ضعفها أمامه لطالما أعجبه ، يحب كونه المسيطر عليها في مثل هذه اللحظة .
همست هي بصوت خفيض و متعب .
ميرسي أريانا : تشانيول سيجدني و سأعود إليه ، إن أمسك بك سوف يقتلك و لن يمر الأمر على خير ، هذه المرة سأحرص بنفسي على أن تزج في السجن حتى تتعفن يا حقير .

ما تحمل كلماتها السام أبداً و خصوصاً أنها تثير غضبه ، رفع يده و صفعها صفعة قوية صرخت بقوة على إثرها، و أثناء إنشغالها بألمها إعتلاها بغضب ثم مزق قميصها بسرعة إلى نصفين واهنين لتصرخ هي بقوة بينما تحاول الفرار من أسفله ، أخذ يقبلها بجنون بينما يتمتم بعضب .
جونغكوك : أنتِ لي وحدي ، أنتِ ملكي أنا ،  أقسم أنني سأوصمكِ بعلماتي و سأترك بكِ أثري حتى لا تفكري بنسياني أو أن تعارضي قدركِ معي ،  أنتِ لي وحدي ، أنا فقط ، أنا أولى بكِ منذ البداية ، أنا أحبكِ أكثر .

قبل شفتيها حتى تورمت ثم بدأ يلون رقبتها و كتفيها و أعلى صدرها بينما يتحسس جسدها بكفيه بكل وقاحة ، أما هي ما كان منها سوى أن تصرخ بجنون و تعافر بكل قوتها علها نجت من أمر بدا محتوم ، صرخت ترجو و عيونها قد أنتفخت و صوتها قد بح .
ميرسي أريانا : أتركني أرجوك ، أتوسل إليك دعني !

لكنه لم يأبه بل دفن رأسه برقبتها يقبلها بطريقة مؤلمة و همجية ، هي لن تستمر في الحياة إن أغتصبها و مس شرفها ، هي لن تستطيع النظر إلى تشانيول أن فعلها ، هي لن تستطيع البقاء بين الناس إن فعل ، هي لن تبقى على قيد الحياة أن وصمها بأثره .

.....................................................

سلاااااام

البارت القادم بعد 60 فوت و 60 كومنت

1.هل جونغكوك سيغتصب ميرسي أريانا ؟ و هل سينجح بأمر إختطافها ؟

2. ماذا ستفعل ميرسي أريانا إن أغتصبها ؟

3. ماذا ستكون ردة فعل تشانيول بهذا الأمر ؟

4.هل سيجدها تشانيول يا ترى و أن أتم جونغكوك إغتصابها كيف ستواجه تشانيول ؟

5. هل وقع دي او أخير بحب كريستين ؟ و هل أستسلمت كريستين لتملك دي او ؟

6. رأيكم بالبارت و توقعاتكم للقادم ؟

دمتم سالمين ❤
Love you all❤
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

© Mercy Ariana Park,
книга «سكر مالح».
Коментарі